- حديث: حشَوتُ للنَّبيِّ وِسادةً [فِيهَا تَمَاثِيلُ كَأنَّهَا نُمْرُقَةٌ، فَجَاءَ فَقَامَ بيْنَ البَابَيْنِ وجَعَلَ يَتَغَيَّرُ وجْهُهُ، فَقُلتُ: ما لَنَا يا رَسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ما بَالُ هذِه الوِسَادَةِ؟، قَالَتْ: وِسَادَةٌ جَعَلْتُهَا لكَ لِتَضْطَجِعَ عَلَيْهَا، قَالَ: أما عَلِمْتِ أنَّ المَلَائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فيه صُورَةٌ، وأنَّ مَن صَنَعَ الصُّورَةَ يُعَذَّبُ يَومَ القِيَامَةِ يقولُ: أحْيُوا ما خَلَقْتُمْ.]

الدلالات الموضوعية:# آداب المجلس - من ألقي له وسادة# آداب عامة - دخول الملائكة البيوت# إيمان - نقض التصاليب والصور
المصدر: أطراف الغرائب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الدارقطني
رقم/صفحة: 2/485
الحكم:تَفَرَّدَ بهِ ابن جريج عن إسماعيل بن أُمَيَّة عن نافع.

أحاديث ذات صلة