- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل عليها وهي مُستَتِرةٌ بقِرامٍ فيه صورةُ تماثيلَ فنقَضها ثمَّ قال إنَّ أشَدَّ النَّاسِ عذابًا الَّذين يُضاهونَ بخَلْقِ اللهِ
أخرجه البخاري (5954)، ومسلم (2107)، وأحمد (24081)، والحميدي (253) واللفظ لهم جميعا.
المعجم الأوسط للطبراني (9/ 75) :
9170 - وبه، [حدثنا مصعب، حدثني أبي، حدثنا عبد العزيز بن محمد] عن ابن أخي الزهري، عن عمه، عن القاسم بن محمد، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهي مستترة بقرام فيه صورة تماثيل، فنقضها ثم قال: إن أشد الناس عذابا الذين يضاهون بخلق الله
[صحيح البخاري] (7/ 168) :
5954 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم، وما بالمدينة يومئذ أفضل منه، قال: سمعت أبي، قال: سمعت عائشة رضي الله عنها: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر، وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه وقال: أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله قالت: فجعلناه وسادة أو وسادتين
[صحيح مسلم] (3/ 1668 ) :
92 - (2107) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عيينة - واللفظ لزهير - حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أنه سمع عائشة ، تقول: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل، فلما رآه هتكه وتلون وجهه وقال: يا عائشة أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة، الذين يضاهون بخلق الله قالت عائشة: فقطعناه فجعلنا منه وسادة أو وسادتين
[مسند أحمد] (40/ 97 ط الرسالة) :
24081 - حدثنا سفيان، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة ، دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد استترت بقرام فيه تماثيل، فلما رآه تلون وجهه، وقال مرة: تغير وجهه، وهتكه بيده، وقال: " أشد الناس عذابا عند الله عز وجل يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله جل وعز، أو يشبهون " قال سفيان: سواء
مسند الحميدي (1/ 284) :
253 - قال سفيان فلما جاءنا عبد الرحمن بن القاسم حدثنا بأحسن منه وأرخص، وقال: أخبرني أبي أنه سمع عائشة تقول: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سترت على سهوة لي بقرام لي فيه تماثيل، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم نزعه، وقال: إن أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله عز وجل قالت: فقطعنا منه وسادة أو وسادتين