- لَيكونَنَّ من أُمَّتي أقْوامٌ يَستَحِلُّونَ الحِرَ، والحَريرَ، والخَمْرَ، والمَعازِفَ.

وفي لَفظٍ: لَيَشرَبَنَّ ناسٌ من أُمَّتي الخَمرَ يَسمُّونَها بغَيرِ اسْمِها، تُعزَفُ على رُؤُوسِهمُ المعازِفُ والمُغنِّياتُ، يَخسِفُ اللهُ بهم في الأرضِ، ويَجَعُل منهمُ القِرَدةَ والخَنازيرَ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# زينة اللباس - لباس الحرير
المصدر: فتح الغفار
الراوي: أبو عامر أو أبو مالك الأشعري
المحدث: الرباعي
رقم/صفحة: 1891/4
الحكم:له شواهد

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري موصولا وصورته معلقاً بصيغة الجزم (5590) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 106) ‌5590- وقال هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنا عطية بن قيس الكلابي حدثنا عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري والله ما كذبني سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم يعني الفقير لحاجة فيقولوا ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة)).

أحاديث ذات صلة