- من أذَّن فهو يُقيمُ [يعني حديث: أمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أؤذِّنَ في صلاةِ الفجرِ فأذَّنتُ فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أَخا صُداءٍ قد أذَّنَ ومن أذَّنَ فهوَ يقيمُ]

الدلالات الموضوعية:# أذان - من أذن فهو يقيم# أذان - الرجل يؤذن ويقيم غيره
المصدر: إصلاح المساجد، مجموع فتاوى ابن باز، ناسخ الحديث ومنسوخه، تهذيب التهذيب، تخريج زاد المعاد، السيل الجرار، نصب الراية، هداية الرواة، سبل السلام، فتح الغفار
الراوي: [زياد بن الحارث الصدائى]، [زياد بن الحارث الصدائي]، زياد بن الحارث الصدائي
المحدث: ابن الجوزي، الألباني، شعيب الأرناؤوط، الرباعي، سفيان الثوري، ابن حجر العسقلاني، الشوكاني، ابن باز، الزيلعي، الصنعاني
رقم/صفحة: 340/10
الحكم:إسناده ضعيف، [فيه] عبدالرحمن بن زياد الإفريقي، وهو ضعيف، [حسن كما قال في المقدمة]، في إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي وقد وثقه جماعة، [له ما يعضده]، [ثابت]، [فيه] عبد الرحمن بن زياد بن أنعم رفعه ولم نسمع أحداً رفعه، له شواهد أضعف منه، [فيه] عبد الرحمن بن زياد الأفريقي ضعفه سعيد القطان وغيره وقال أحمد لا أكتب حديثه

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (514)، والترمذي (199)، وابن ماجه (717) بلفظه، وفيه قصة.أخرجه أبو داوود(514)، والترمذي (199)، وأحمد (17537) جميعا بلفظه.أخرجه أبو داوود (514)، والترمذي (199)، وأحمد (17537) جميعا بلفظه.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (1/ 142 ت محيي الدين عبد الحميد) :

514 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد الله بن عمر بن غانم، عن عبد الرحمن بن زياد يعني الأفريقي، أنه سمع ‌زياد ‌بن نعيم الحضرمي، أنه سمع ‌زياد ‌بن الحارث الصدائي ، قال: لما كان أول أذان الصبح أمرني يعني النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا حتى إذا طلع الفجر نزل فبرز، ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه - يعني فتوضأ - فأراد بلال أن يقيم، فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء هو أذن ومن أذن ‌فهو ‌يقيم، قال: فأقمت

[سنن الترمذي] (1/ 383) :

199 - حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، ويعلى بن عبيد، عن عبد الرحمن بن ‌زياد ‌بن أنعم الإفريقي، عن ‌زياد ‌بن نعيم الحضرمي، عن ‌زياد ‌بن الحارث الصدائي ، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن ‌فهو ‌يقيم، وفي الباب عن ابن عمر، وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي والإفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره " قال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقي.

ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن من أذن ‌فهو ‌يقيم "

مسند أحمد (29/ 79 ط الرسالة) :

17537 - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن زياد، عن ‌زياد ‌بن نعيم الحضرمي، عن ‌زياد ‌بن الحارث الصدائي : أنه أذن، فأراد بلال أن يقيم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يا أخا صداء، إن الذي أذن، ‌فهو ‌يقيم "

---

سنن أبي داود (1/ 142 ت محيي الدين عبد الحميد) :

514 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد الله بن عمر بن غانم، عن عبد الرحمن بن زياد يعني الأفريقي، أنه سمع ‌زياد ‌بن نعيم الحضرمي، أنه سمع ‌زياد ‌بن الحارث الصدائي ، قال: لما كان أول أذان الصبح أمرني يعني النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا حتى إذا طلع الفجر نزل فبرز، ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه - يعني فتوضأ - فأراد بلال أن يقيم، فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء هو أذن ومن أذن ‌فهو ‌يقيم، قال: فأقمت

[سنن الترمذي] (1/ 383) :

199 - حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، ويعلى بن عبيد، عن عبد الرحمن بن ‌زياد ‌بن أنعم الإفريقي، عن ‌زياد ‌بن نعيم الحضرمي، عن ‌زياد ‌بن الحارث الصدائي ، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن ‌فهو ‌يقيم، وفي الباب عن ابن عمر، وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي والإفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره " قال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقي.

ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن من أذن ‌فهو ‌يقيم "

مسند أحمد (29/ 79 ط الرسالة) :

17537 - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن زياد، عن ‌زياد ‌بن نعيم الحضرمي، عن ‌زياد ‌بن الحارث الصدائي : أنه أذن، فأراد بلال أن يقيم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يا أخا صداء، إن الذي أذن، ‌فهو ‌يقيم "

---

سنن أبي داود (1/ 142 ت محيي الدين عبد الحميد) :

514 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد الله بن عمر بن غانم، عن عبد الرحمن بن زياد يعني الأفريقي، أنه سمع ‌زياد ‌بن نعيم الحضرمي، أنه سمع ‌زياد ‌بن الحارث الصدائي ، قال: لما كان أول أذان الصبح أمرني يعني النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا حتى إذا طلع الفجر نزل فبرز، ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه - يعني فتوضأ - فأراد بلال أن يقيم، فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء هو أذن ومن أذن ‌فهو ‌يقيم، قال: فأقمت

[سنن الترمذي] (1/ 383) :

199 - حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، ويعلى بن عبيد، عن عبد الرحمن بن ‌زياد ‌بن أنعم الإفريقي، عن ‌زياد ‌بن نعيم الحضرمي، عن ‌زياد ‌بن الحارث الصدائي ، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن ‌فهو ‌يقيم، وفي الباب عن ابن عمر، وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي والإفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره " قال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقي.

ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن من أذن ‌فهو ‌يقيم "

مسند أحمد (29/ 79 ط الرسالة) :

17537 - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن زياد، عن ‌زياد ‌بن نعيم الحضرمي، عن ‌زياد ‌بن الحارث الصدائي : أنه أذن، فأراد بلال أن يقيم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يا أخا صداء، إن الذي أذن، ‌فهو ‌يقيم "

---

سنن أبي داود (1/ 142) :

514 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد الله بن عمر بن غانم، عن عبد الرحمن بن زياد يعني الأفريقي، أنه سمع زياد بن نعيم الحضرمي، أنه سمع زياد بن الحارث الصدائي ، قال: لما كان أول أذان الصبح أمرني يعني النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا حتى إذا طلع الفجر نزل فبرز، ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه - يعني فتوضأ - فأراد بلال أن يقيم، فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء هو أذن ومن ‌أذن ‌فهو ‌يقيم، قال: فأقمت

سنن الترمذي (1/ 383) :

199 - حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، ويعلى بن عبيد، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي ، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن، ومن ‌أذن ‌فهو ‌يقيم، وفي الباب عن ابن عمر، وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي والإفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره " قال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقي.

ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن من ‌أذن ‌فهو ‌يقيم "

[سنن ابن ماجه] (1/ 237 ) :

717 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا الإفريقي، عن زياد بن نعيم، عن زياد بن الحارث الصدائي ، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فأمرني فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن، ومن ‌أذن، ‌فهو ‌يقيم

---

سنن أبي داود (1/ 142) :

514 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد الله بن عمر بن غانم، عن عبد الرحمن بن زياد يعني الأفريقي، أنه سمع زياد بن نعيم الحضرمي، أنه سمع زياد بن الحارث الصدائي ، قال: لما كان أول أذان الصبح أمرني يعني النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا حتى إذا طلع الفجر نزل فبرز، ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه - يعني فتوضأ - فأراد بلال أن يقيم، فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء هو أذن ومن ‌أذن ‌فهو ‌يقيم، قال: فأقمت

سنن الترمذي (1/ 383) :

199 - حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، ويعلى بن عبيد، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي ، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن، ومن ‌أذن ‌فهو ‌يقيم، وفي الباب عن ابن عمر، وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي والإفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره " قال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقي.

ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن من ‌أذن ‌فهو ‌يقيم "

[سنن ابن ماجه] (1/ 237 ) :

717 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا الإفريقي، عن زياد بن نعيم، عن زياد بن الحارث الصدائي ، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فأمرني فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن، ومن ‌أذن، ‌فهو ‌يقيم

---

سنن أبي داود (1/ 142) :

514 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد الله بن عمر بن غانم، عن عبد الرحمن بن زياد يعني الأفريقي، أنه سمع زياد بن نعيم الحضرمي، أنه سمع زياد بن الحارث الصدائي ، قال: لما كان أول أذان الصبح أمرني يعني النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا حتى إذا طلع الفجر نزل فبرز، ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه - يعني فتوضأ - فأراد بلال أن يقيم، فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء هو أذن ومن ‌أذن ‌فهو ‌يقيم، قال: فأقمت

سنن الترمذي (1/ 383) :

199 - حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، ويعلى بن عبيد، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي ، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن، ومن ‌أذن ‌فهو ‌يقيم، وفي الباب عن ابن عمر، وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي والإفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره " قال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقي.

ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن من ‌أذن ‌فهو ‌يقيم "

[سنن ابن ماجه] (1/ 237 ) :

717 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا الإفريقي، عن زياد بن نعيم، عن زياد بن الحارث الصدائي ، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فأمرني فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن، ومن ‌أذن، ‌فهو ‌يقيم

---

سنن أبي داود (1/ 142 ت محيي الدين عبد الحميد) :

514 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد الله بن عمر بن غانم، عن عبد الرحمن بن زياد يعني الأفريقي، أنه سمع ‌زياد ‌بن نعيم الحضرمي، أنه سمع ‌زياد ‌بن الحارث الصدائي ، قال: لما كان أول أذان الصبح أمرني يعني النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا حتى إذا طلع الفجر نزل فبرز، ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه - يعني فتوضأ - فأراد بلال أن يقيم، فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء هو أذن ومن أذن ‌فهو ‌يقيم، قال: فأقمت

[سنن الترمذي] (1/ 383) :

199 - حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، ويعلى بن عبيد، عن عبد الرحمن بن ‌زياد ‌بن أنعم الإفريقي، عن ‌زياد ‌بن نعيم الحضرمي، عن ‌زياد ‌بن الحارث الصدائي ، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن ‌فهو ‌يقيم، وفي الباب عن ابن عمر، وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي والإفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره " قال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقي.

ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن من أذن ‌فهو ‌يقيم "

مسند أحمد (29/ 79 ط الرسالة) :

17537 - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن زياد، عن ‌زياد ‌بن نعيم الحضرمي، عن ‌زياد ‌بن الحارث الصدائي : أنه أذن، فأراد بلال أن يقيم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يا أخا صداء، إن الذي أذن، ‌فهو ‌يقيم "

---

سنن أبي داود (1/ 142) :

514 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد الله بن عمر بن غانم، عن عبد الرحمن بن زياد يعني الأفريقي، أنه سمع زياد بن نعيم الحضرمي، أنه سمع زياد بن الحارث الصدائي ، قال: لما كان أول أذان الصبح أمرني يعني النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا حتى إذا طلع الفجر نزل فبرز، ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه - يعني فتوضأ - فأراد بلال أن يقيم، فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء هو أذن ومن ‌أذن ‌فهو ‌يقيم، قال: فأقمت

سنن الترمذي (1/ 383) :

199 - حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، ويعلى بن عبيد، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي ، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن، ومن ‌أذن ‌فهو ‌يقيم، وفي الباب عن ابن عمر، وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي والإفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره " قال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقي.

ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن من ‌أذن ‌فهو ‌يقيم "

[سنن ابن ماجه] (1/ 237 ) :

717 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا الإفريقي، عن زياد بن نعيم، عن زياد بن الحارث الصدائي ، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فأمرني فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن، ومن ‌أذن، ‌فهو ‌يقيم

---

سنن أبي داود (1/ 142 ت محيي الدين عبد الحميد) :

514 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد الله بن عمر بن غانم، عن عبد الرحمن بن زياد يعني الأفريقي، أنه سمع ‌زياد ‌بن نعيم الحضرمي، أنه سمع ‌زياد ‌بن الحارث الصدائي ، قال: لما كان أول أذان الصبح أمرني يعني النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا حتى إذا طلع الفجر نزل فبرز، ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه - يعني فتوضأ - فأراد بلال أن يقيم، فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء هو أذن ومن أذن ‌فهو ‌يقيم، قال: فأقمت

[سنن الترمذي] (1/ 383) :

199 - حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، ويعلى بن عبيد، عن عبد الرحمن بن ‌زياد ‌بن أنعم الإفريقي، عن ‌زياد ‌بن نعيم الحضرمي، عن ‌زياد ‌بن الحارث الصدائي ، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن ‌فهو ‌يقيم، وفي الباب عن ابن عمر، وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي والإفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره " قال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقي.

ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن من أذن ‌فهو ‌يقيم "

مسند أحمد (29/ 79 ط الرسالة) :

17537 - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن زياد، عن ‌زياد ‌بن نعيم الحضرمي، عن ‌زياد ‌بن الحارث الصدائي : أنه أذن، فأراد بلال أن يقيم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يا أخا صداء، إن الذي أذن، ‌فهو ‌يقيم "

أحاديث ذات صلة