- مَرَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ في جَوفِ اللَّيلِ في زُقاقٍ مِن أَزِقَّةِ المَدينةِ، فإذا امرأةٌ تَقولُ:

هل مِن سَبيلٍ إلى خَمرٍ فأشرَبَها أم مِن سَبيلٍ إلى نَصرِ بنِ حَجَّاجِ

فأصبَحَ فسألَ عنه، فوُصِفَ له، فدَعا به، فإذا أجمَلُ الناسِ، فسَيَّرَه مِن المَدينةِ، وقال: إنَّما أنتَ أينما كُنتَ فِتنةٌ.

الدلالات الموضوعية:# أقضية وأحكام - آداب القضاء وكيفية الحكم# حدود - النفي# أقضية وأحكام - إخراج الخصوم وأهل الريب من البيت
المصدر: تاريخ دمشق
الراوي: إسحاق بن بشر القرشي
المحدث: ابن عساكر
رقم/صفحة: 62/20
الحكم:منقطع

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (62/20)

الأصول والأحكام

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (62/ 20) :

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي انا أبو علي بن المسلمة أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا أبو علي بن الصواف أنا أبو محمد الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى العطار نا أبو حذيفة إسحاق بن بشر القرشي قال ومر عمر بن الخطاب في جوف الليل في زقاق من ‌أزقة ‌المدينة فإذا إمرأة تقول هل من سبيل إلى خمر فأشربها * أم من سبيل إلى نصر بن حجاج فأصبح فسأل عنه فوصف له فدعا به فإذا أجمل الناس فسيره من المدينة وقال إنما أنت أينما كنت فتنة قال ابن عساكر هذه منقطعة

أحاديث ذات صلة