- كانَ عليُّ ابنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ: لا أوتى برجلٍ وقَعَ على جاريةِ امرأتِهِ إلَّا رجمتُهُ
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4875) ، واللفظ له، وعبد الرزاق (13424)، بلفظ مقارب، والبيهقي (17161)، بمعناه مطولا.
[نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار] (15/ 495) :
حدثنا صالح بن عبد الرحمن، قال: ثنا يوسف بن عدي، قال: ثنا أبو الأحوص، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: "كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: لا أوتى برجل وقع على جارية امرأته إلا رجمته".
[شرح معاني الآثار - ط مصر] (3/ 146) :
4875 - حدثنا صالح بن عبد الرحمن ، قال: ثنا يوسف بن عدي ، قال: ثنا أبو الأحوص ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، قال: كان علي بن أبي طالب يقول لا أوتى برجل وقع على جارية امرأته إلا رجمته
مصنف عبد الرزاق (7/ 344 ت الأعظمي) :
13424 - عن الثوري، عن خالد، عن ابن سيرين قال: قال علي : لو أتيت به لرجمته - يعني الذي يقع على جارية امرأته -، إن ابن مسعود لا يدري ما حدث بعده "
السنن الكبير للبيهقي (17/ 244 ت التركي) :
17161 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني عبد الرحمن بن الحسن الأسدي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا شعبة، أخبرنا سلمة بن كهيل قال: سمعت حجية بن عدي الكندي يقول: جاءت امرأة إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقالت: إن زوجي يأتي جاريتي.
فقال لها علي رضي الله عنه: إن تكوني صادقة نرجم زوجك، وإن تكوني كاذبة نجلدك.
قال: فقالت: ردوني إلى بيتي.
ورواه شعبة بإسناده وزاد: فقالت: ردوني إلى أهلي غيرى نغرة.
ومعناه: أن جوفها يغلي من الغيظ والغيرة.
وقد رواه الشافعي من حديث ابن مهدي عن سفيان عن سلمة، قال: وبهذا نأخذ؛ لأن زناه بجارية امرأته مثل زناه بغيرها، إلا أن يكون ممن يعذر بالجهالة ويقول: كنت أرى أنها لي حلال.