- مَنْ حالَتْ شَفاعتُهُ دونَ حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ؛ فقد ضادَّ اللهَ في أَمرِهِ، ومَنْ ماتَ وعليه دَينٌ؛ فليس ثَمَّ دينارٌ ولا دِرْهَمٌ، ولكنَّها الحسناتُ والسَّيِّئاتُ، ومَنْ خاصَمَ في باطِلٍ وهو يَعلَمُ؛ لمْ يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حتَّى يَنزِعَ، ومَنْ قالَ في مؤمنٍ ما ليس فيه؛ حُبِسَ في رَدْغَةِ الخَبالِ حتَّى يَأْتيَ بالمَخرَجِ ممَّا قالَ.

الدلالات الموضوعية:# حدود - الحث على إقامة الحدود# حدود - الشفاعة في الحدود# قرض - إثم من مات وعليه قرض# إيمان - الاستسلام لما جاءت به النصوص وعدم الجدال# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الحاكم
رقم/صفحة: 2256
الحكم:صحيح الإسناد

أحاديث ذات صلة