- قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك تَهِمُ، قال: ما لي لا إيهَمُ ورُفْغُ أحدِكُم بيْن ظُفُرِهِ وأُنمُلَتِه.
أخرجه الطبراني (10401) (10/ 185) باختلاف يسير، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/ 484) بنحوه، والبزار (1893) مختصرًا.
الضعفاء الكبير للعقيلي ت السرساوي (3/ 147) 2701- حدثنا سعيد بن عثمان الأهوازي، قال: حدثنا عبد الملك بن مروان الأهوازي، قال: حدثنا الضحاك بن زيد الأهوازي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عبد الله بن مسعود ، قال: قلنا: يا رسول الله, إنك تيهم! قال: وما لي لا أيهم، ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته؟.
[المعجم الكبير – للطبراني] (10/ 185) 10401 - حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي، ثنا عبد الملك بن مروان الحذاء، أنا الضحاك بن زيد الأهوازي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عبد الله بن مسعود قال: قالوا: يا رسول الله، إنك تهم، قال: ما لي لا أهم ورفغ أحدكم بين ظفره وأنامله؟
المجروحين لابن حبان ط الصميعي (1/ 484) 506- الضحاك بن زيد الأهوازي
يروي عن إسماعيل بن أبي خالد.
روى عنه عبد الملك بن مروان الأهوازي.
كان ممن يرفع المراسيل ويسند الموقوف لا يجوز الاحتجاج به لما أكثر منها.
روى عن إسماعيل عن قيس، عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له: ما لك تيهم، قال: كيف لا أيهم ورفغ أحدكم بين أطرافه.
[مسند البزار - البحر الزخار] (5/ 278) 1893 - حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: نا عبد الملك بن مروان، قال: نا الضحاك بن زيد، عن إسماعيل، عن قيس، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لي لا إيهم ورفغ أحدكم بين أنملته وظفره ، وهذا الحديث لا نعلم أحدا أسنده عن عبد الله إلا الضحاك، وغير الضحاك يرويه عن إسماعيل عن قيس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا