- لَمَّا انفجَرَتْ يَدُ سَعدٍ بالدَّمِ، قام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعتنَقَه، والدَّمُ يَنفَحُ مِن وَجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولِحيَتِه، حتى قَضى.
أخرجه الواقدي في ((المغازي)) (2/ 526)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 326)، والذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (1/ 286) واللفظ لهم جميعا.
مغازي الواقدي (2/ 526) :
وأخبرني معاذ بن محمد، عن عطاء بن أبي مسلم، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: لما انفجرت يد سعد بالدم قام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتنقه، والدم ينفح في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحيته، لا يريد أحد أن يقي رسول الله صلى الله عليه وسلم الدم إلا ازداد منه رسول الله صلى الله عليه وسلم قربا، حتى قضى
الطبقات الكبرى - ط العلمية (3/ 326) :
خبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني معاذ بن محمد عن عطاء بن أبي مسلم عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما انفجرت يد سعد بالدم قام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعتنقه والدم ينفح في وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولحيته لا يريد أحد أن يقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الدم إلا ازداد منه رسول الله قربا حتى قضى
سير أعلام النبلاء (1/ 286 ط الرسالة) :
الواقدي: أنبأنا معاذ بن محمد، عن عطاء بن أبي مسلم، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: لما انفجرت يد سعد بالدم، قام إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاعتنقه، والدم ينفح من وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولحيته، حتى قضى