- عن بُسرُ بنُ أرطاةَ أنَّهُ وجدَ رجلًا يسرقُ في الغزوِ فجلدَهُ ولم يقطع يدَهُ وقالَ نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عنِ القطعِ في الغَزوِ
أخرجه أحمد (17626) باختلاف يسير، وأخرجه أبو داود (4408) بلفظ: "في السفر" دون القصة في أوله، وأخرجه الترمذي (1450) باختلاف يسير دون القصة في أوله
[مسند أحمد] (29/ 168) 17626- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا عبد الله بن لهيعة، حدثنا عياش بن عباس، عن شييم بن بيتان، عن جنادة بن أبي أمية، أنه قال على المنبر: برودس حين جلد الرجلين اللذين سرقا غنائم الناس، فقال: إنه لم يمنعني من قطعهما إلا أن بسر بن أرطاة وجد رجلا سرق في الغزو يقال له مصدر، فجلده ولم يقطع يده، وقال: (( نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القطع في الغزو))
[سنن أبي داود] (4/ 142) 4408- حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني حيوة بن شريح، عن عياش بن عباس القتباني، عن شييم بن بيتان، ويزيد بن صبح الأصبحي، عن جنادة بن أبي أمية، قال: كنا مع بسر بن أرطاة في البحر، فأتي بسارق يقال له: مصدر، قد سرق بختية، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا تقطع الأيدي في السفر، ولولا ذلك لقطعته))
[سنن الترمذي] (4/ 53) 1450- حدثنا قتيبة قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس المصري، عن شييم بن بيتان، عن جنادة بن أبي أمية، عن بسر بن أرطاة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا تقطع الأيدي في الغزو)): هذا حديث غريب وقد رواه غير ابن لهيعة بهذا الإسناد نحو هذا، ويقال بسر بن أبي أرطاة أيضا والعمل على هذا عند بعض أهل العلم منهم: الأوزاعي: لا يرون أن يقام الحد في الغزو بحضرة العدو مخافة أن يلحق من يقام عليه الحد بالعدو، فإذا خرج الإمام من أرض الحرب ورجع إلى دار الإسلام أقام الحد على من أصابه كذلك قال الأوزاعي