الإشراكُ باللهِ وقتلُ الولدِ والزِّنا بحَليلةِ الجارِ [ أيْ من الكبائرِ ]
أخرجه البخاري (4477)، ومسلم (86) بنحوه.
[صحيح البخاري] (6/ 18) 4477- حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله قال: ((سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أي؟ قال: وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك))
[صحيح مسلم] (1/ 90 ) 141- (86) حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم.
قال إسحاق: أخبرنا جرير.
وقال عثمان: حدثنا جرير عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله قال
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم عند الله؟ قال ((أن تجعل لله ندا وهو خلقك)) قال قلت له: إن ذلك لعظيم.
قال قلت: ثم أي؟ قال: ((ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك)) قال قلت: ثم أي؟ قال ((ثم أن تزاني حليلة جارك))