- أنَّ ابنَ عُمَرَ كان إذا رعَفَ، انصرَفَ فتوضَّأَ، ثمَّ رجَعَ فبنى ولم يتكلَّمْ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الانصراف من الصلاة# صلاة - ما يعفى عنه في الصلاة لحاجة# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# وضوء - نواقض الوضوء
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: نافع
المحدث: شعيب الأرناووط
رقم/صفحة: 3/278
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (110)، والشافعي في ((المسند)) (ص227)، وعبد الرزاق (3609)، وابن أبي شيبة (5902) بمعناه.

الأصول والأحكام

موطأ مالك - رواية يحيى (2/ 52 ت الأعظمي) :

110 - مالك عن نافع أن عبد الله ‌بن ‌عمر كان إذا ‌رعف، انصرف ‌فتوضأ، ثم رجع فبنى ولم يتكلم.

مسند الشافعي (ص227) :

أخبرنا مالك، عن نافع، عن ‌ابن ‌عمر ، أنه كان إذا ‌رعف انصرف ‌فتوضأ ثم رجع ولم يتكلم

مصنف عبد الرزاق (2/ 339 ت الأعظمي) :

3609 - عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ‌ابن ‌عمر قال: إذا ‌رعف الرجل في الصلاة، أو ذرعه القيء، أو وجد مذيا فإنه ينصرف ‌ويتوضأ، ثم يرجع فيتم ما بقي على ما مضى، ما لم يتكلم

مصنف ابن أبي شيبة (2/ 13 ت الحوت) :

5902 - حدثنا هشيم، قال: أخبرنا ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ‌ابن ‌عمر ، قال: من ‌رعف في صلاته، فلينصرف، ‌فليتوضأ، فإن لم يتكلم بنى على صلاته، وإن تكلم استأنف الصلاة

أحاديث ذات صلة