- من أبصر سارقًا سرَق سرِقةً صغُرت أو كبُرت، فكتم عليه ما سرَق، ولم يُنذِرْ به، كان عليه من الوزرِ مثلُ الَّذي على السَّارقِ، ولا يسرِقُ السَّارقُ حتَّى يخرجَ الإيمانُ من قلبِه، [ ولا يكتمُ عليه من يراه حتَّى يخرجَ الإيمانُ من قلبِه ] ويبرأُ اللهُ منهما، وكلاهما في النَّارِ، إلَّا الَّذي نظر إليه وكتم عليه [ يُدعكُ ] بالعذابِ دَعكًا

الدلالات الموضوعية:# شهادات - كتمان الشهادة# رقائق وزهد - الكبائر# حدود - تحريم السرقة# إيمان - نفي الإيمان عن أهل الكبائر حين تلبسه بالمعصية# جهنم - من يدخلها وبمن وكلت
المصدر: الموضوعات لابن الجوزي
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن الجوزي
رقم/صفحة: 3/358
الحكم:أورده في كتاب الموضوعات

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/157)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/128)

الأصول والأحكام

الكامل في الضعفاء (2/ 157) حدثنا جعفر حدثنا نعيم بن حماد المروزي حدثنا سليمان بن حبان عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من أبصر سارقا يسرق سرقة صغرت أم كبرت فكتم عليه ما يسرق ولم ينذر به كان عليه من الوزر مثل الذي على السارق ولا يسرق السارق حتى يخرج الإيمان من قلبه ولا يكتم عليه من يراه حتى يخرج الإيمان من قلبه ويبرأ الله منهما وكلاهما في النار الا أن الذي نظر اليه وكتم عليه يدعكان بالعذاب دعكا قال الشيخ وهذا بهذا الإسناد باطل وهذه الألفاظ التي ذكرها في هذا الحديث لا تشبه ألفاظ رسول الله صلى الله عليه و سلم

[الموضوعات لابن الجوزي] (3/ 128) :

أنبأنا إسماعيل أنبأنا ابن مسعدة أنبأنا حمزة أنبأنا ابن عدي حدثنا جعفر ابن أحمد بن علي حدثنا نعيم بن حماد حدثنا سليمان بن حبان عن حميد الطويل عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أبصر ‌سارقا سرق سرقة صغرت أو كبرت فكتم عليه ما سرق ولم ينذر به كان عليه الوزر مثل الذي على السارق، ولا يسرق السارق حتى يخرج الإيمان من قلبه، ولا يكتم عليه من رآه حتى يخرج الإيمان من قلبه، ويبرأ الله منهما، وكلاهما في النار، إلا أن الذي نظر إليه وكتم عليه يدعك بالعذاب دعكا ".

قال ابن عدي: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل، وهذه الألفاظ لا تشبه ألفاظ الرسول عليه السلام.

وجعفر كنا نتهمه بوضع الحديث بل يتبين ذلك منه، وقد روى جعفر حديثين آخرين في السرقة يشابه هذا المعنى لا نشك أنها من وضعه.

أحاديث ذات صلة