- إنَّ اللهَ تعالى إذا أطعَمَ نبيًّا طُعْمةً، فهي لِلَّذي يقومُ مِن بَعْدِه.
أخرجه أبو داود (2973) واللفظ له، وأحمد (14)، وأبو يعلى (37) كلاهما بنحوه.
سنن أبي داود (3/ 144 ت محيي الدين عبد الحميد) :
2973 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن الفضيل، عن الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل، قال: جاءت فاطمة رضي الله عنها، إلى أبي بكر رضي الله عنه، تطلب ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقال أبو بكر رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله عز وجل، إذا أطعم نبيا طعمة، فهي للذي يقوم من بعده
مسند أحمد مخرجا (1/ 191) 14 - حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة وسمعته من عبد الله بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل، قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت فاطمة إلى أبي بكر: أنت ورثت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أم أهله؟ قال: فقال: لا، بل أهله.
قالت: فأين سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقال أبو بكر : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله عز وجل، إذا أطعم نبيا طعمة، ثم قبضه، جعله للذي يقوم من بعده ، فرأيت أن أرده على المسلمين، قالت: فأنت وما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم.
37 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل، قال: أرسلت فاطمة إلى أبي بكر ، فقالت: ما لك يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أنت ورثت رسول الله، أم أهله؟ قال: لا بل أهله.
قالت: فما بال سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني سمعته يقول: إن الله إذا أطعم نبيا طعمة، ثم قبضه إليه جعله للذي يقوم بعد فرأيت، أنا بعده، أن أرده على المسلمين.
قالت: أنت وما سمعته من رسول الله