- أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لأسامةَ لما شفعَ فيها لا تشفعْ في حدٍّ فإن الحدودَ إذا انتهَتْ إليَّ فليس لها متركٌ

الدلالات الموضوعية:# حدود - الحث على إقامة الحدود# حدود - الشفاعة في الحدود# رقائق وزهد - الترهيب من مواقعة الحدود وانتهاك المحارم# حدود - فضل إقامة الحدود من الأئمة العدول# حدود - ينبغي للإمام إذا انتهى إليه حد أن يقيمه
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: حبيب بن أبي ثابت
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 12/89
الحكم:مرسل له شاهد

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (8/ 263) واللفظ له تامًا.

الأصول والأحكام

الطبقات الكبرى ط دار صادر (8/ 263) أخبرنا ابن نمير، عن الأجلح، عن حبيب بن أبي ثابت ، يرفع الحديث أن فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد سرقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حليا، فاستشفعوا على النبي صلى الله عليه وسلم بغير واحد وكلموا أسامة بن زيد ليكلم رسول الله وكان رسول الله يشفعه فلما أقبل أسامة ورآه النبي قال: لا تكلمني يا أسامة فإن الحدود إذا انتهت إلي فليس لها مترك لو كانت ابنة محمد فاطمة لقطعتها

أحاديث ذات صلة