- شَهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وأتاه رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصَبْتُ حدًّا مِن حدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فأقِمْ فيَّ حدَّ اللهِ، فأعرَضَ عنه، ثمَّ أتاه الثانيةَ فأعرَضَ عنه، ثمَّ قالها الثالثةَ فأعرَضَ عنه، ثمَّ أُقِيمتِ الصلاةُ، فلمَّا قضَى الصلاةَ، أتَاه الرابعةَ، فقال: إنِّي أصَبْتُ حدًّا مِن حدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فأقِمْ فيَّ حدَّ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: فدعَاه، فقال: ألَمْ تُحسِنِ الطُّهورَ - أو الوُضوءَ - ثمَّ شَهِدْتَ الصلاةَ معنا آنِفًا؟ قال: بلى، قال: اذهَبْ فهي كفَّارتُكَ!
أخرجه أحمد (16014) واللفظ له، والطبراني (22/77) (191)
[مسند أحمد] (25/ 396 ط الرسالة) ((16014- حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا شيبان، عن ليث، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي مليح بن أسامة، عن واثلة بن الأسقع قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا من حدود الله عز وجل، فأقم في حد الله.
فأعرض عنه، ثم أتاه الثانية، فأعرض عنه، ثم قالها الثالثة، فأعرض عنه، ثم أقيمت الصلاة، فلما قضى الصلاة أتاه الرابعة، فقال: إني أصبت حدا من حدود الله عز وجل، فأقم في حد الله عز وجل.
قال: فدعاه فقال: (( ألم تحسن الطهور أو الوضوء، ثم شهدت الصلاة معنا آنفا)) قال: بلى.
قال: (( اذهب فهي كفارتك)).
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (22/ 77) 191- حدثنا عبد الرحمن بن الحسين الصابوني، حدثنا زريق بن السخت، قال: أنا هاشم بن القاسم (ح) وحدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة (ح) وحدثنا أحمد بن زهير التستري، حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة قالا حدثنا عبيد الله بن موسى قالا: حدثنا شيبان أبو معاوية، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي مليح بن أسامة الهذلي، عن واثلة بن الأسقع قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا من حدود الله فأقم في حد الله فأعرض عنه ثم أتاه الثانية فأعرض عنه، ثم أتاه الثالثة فأعرض عنه فأقيمت الصلاة، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال: يا رسول الله، إني أصبت حدا من حدود الله فأقم في حد الله قال: أوليس قد توضأت فأحسنت الوضوء، وتطهرت فأحسنت الطهور، وشهدت معنا الصلاة آنفا قال: بلى قال: اذهب فهي كفارتك.