- أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : إيَّاكم أن تَهْلِكوا عن آيةِ الرَّجمِ وأن يقولَ قائلٌ : لا نَجدُ حدَّينِ في كتابِ اللَّهِ تعالى فقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : رجمَ ورجَمنا بعدَهُ
أخرجه مالك (3044)، والشافعي في ((المسند)) (806)، والبيهقي (17003) جميعهم بلفظه وفيه زيادة
[مسند أحمد] مخرجا (1/ 394) 302 - حدثنا يزيد، أخبرنا يحيى، عن سعيد بن المسيب، أن عمر بن الخطاب قال: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم، وأن يقول قائل: لا نجد حدين في كتاب الله فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم: رجم ورجمنا بعده
موطأ مالك ت الأعظمي (5/ 1203) 3044/ 631 - مالك عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب؛ أنه سمعه يقول: لما صدر عمر بن الخطاب من منى، أناخ بالأبطح.
ثم كوم كومة بطحاء.
ثم طرح عليها رداءه واستلقى.
ثم مد يديه إلى السماء فقال: اللهم كبرت سني.
وضعفت قوتي.
وانتشرت رعيتي.
فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط.
ثم قدم المدينة فخطب الناس، فقال: أيها الناس.
قد سنت لكم السنن.
وفرضت لكم الفرائض.
وتركتم على الواضحة.
إلا أن تضلوا بالناس يمينا وشمالا.
وضرب بإحدى يديه على الأخرى.
ثم قال: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم.
أن يقول قائل لا نجد حدين في كتاب الله.
فقد رجم رسول الله، ورجمنا.
والذي نفسي بيده، لولا أن يقول الناس: زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله لكتبتها: الشيخ والشيخة فارجموهما البتة، فإنا قد قرأناها.
قال مالك: قال يحيى بن سعيد: قال سعيد بن المسيب: فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل عمر.
رحمه الله قال يحيى: سمعت مالكا يقول: قوله: الشيخ والشيخة، يعني: الثيب والثيبة.
فارجموهما البتة.
مسند الشافعي (معتمد) (ص: 432)
806- أخبرنا مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أنه سمع سعيد بن المسيب ، يقول : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم ، أن يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله ، فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا ، فوالذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها : ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة ) ، فإنا قد قرأناها.
السنن الكبير للبيهقي (17/ 154) 17003- وأخبرنا أبو زكريا، وأبو بكر، قالا: حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي، أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه سمع سعيد بن المسيب، يقول: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل: لا نجد حدين في كتاب الله عز وجل، فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا، فوالذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس: زاد عمر في كتاب الله، لكتبتها: الشيخ والشيخة فارجموهما البتة، فإنا قد قرأناها.