- أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : إيَّاكم أن تَهْلِكوا عَن آيةِ الرَّجمِ لا نَجدُ حدَّينِ في كتابِ اللَّهِ فقَد رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد رَجمَ وقد رجَمنا
أخرجه مالك (3044)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (2/ 174)، والبيهقي (17003) جميعهم بزيادة في لفظه.
[مسند أحمد] مخرجا (1/ 362) 249 - حدثنا يحيى، عن يحيى، قال: سمعت سعيد بن المسيب، أن عمر قال: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم وأن يقول قائل: لا نجد حدين في كتاب الله فقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قد رجم وقد رجمنا
موطأ مالك ت الأعظمي (5/ 1203) 3044/ 631 - مالك عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب؛ أنه سمعه يقول: لما صدر عمر بن الخطاب من منى، أناخ بالأبطح.
ثم كوم كومة بطحاء.
ثم طرح عليها رداءه واستلقى.
ثم مد يديه إلى السماء فقال: اللهم كبرت سني.
وضعفت قوتي.
وانتشرت رعيتي.
فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط.
ثم قدم المدينة فخطب الناس، فقال: أيها الناس.
قد سنت لكم السنن.
وفرضت لكم الفرائض.
وتركتم على الواضحة.
إلا أن تضلوا بالناس يمينا وشمالا.
وضرب بإحدى يديه على الأخرى.
ثم قال: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم.
أن يقول قائل لا نجد حدين في كتاب الله.
فقد رجم رسول الله، ورجمنا.
والذي نفسي بيده، لولا أن يقول الناس: زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله لكتبتها: الشيخ والشيخة فارجموهما البتة، فإنا قد قرأناها.
قال مالك: قال يحيى بن سعيد: قال سعيد بن المسيب: فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل عمر .
رحمه الله.
قال يحيى: سمعت مالكا يقول: قوله: الشيخ والشيخة، يعني: الثيب والثيبة.
فارجموهما البتة.
حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني (معتمد) (2/ 174)
حدثنا محمد بن أحمد، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد، أنه سمع سعيد بن المسيب، يذكر أن عمر ، قال: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم فذكر نحوه
السنن الكبير للبيهقي (معتمد) (17/ 154)
17003- وأخبرنا أبو زكريا، وأبو بكر، قالا: حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي، أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه سمع سعيد بن المسيب، يقول: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل: لا نجد حدين في كتاب الله عز وجل، فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا، فوالذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس: زاد عمر في كتاب الله، لكتبتها: الشيخ والشيخة فارجموهما البتة، فإنا قد قرأناها