- عن عامرٍ، قال: حمَلتْ شُراحةُ، وكان زوْجُها غائبًا، فانطلَق بها مَوْلاها إلى عليٍّ، فقال لها عليٌّ: لعلَّ زوْجَكِ جاءكِ، أو لعلَّ أحدًا استَكرَهكِ على نفْسِكِ؟ قالت: لا، وأَقرَّتْ بالزِّنا، فجلَدها عليٌّ يومَ الخَميسِ -أنا شاهِدُه- ورجَمها يومَ الجمُعةِ، وأنا شاهِدُه، فأمَر بها فحُفِرَ لها إلى السُّرَّةِ، ثُم قال: إنَّ الرَّجمَ سُنَّةٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد كانت نزَلتْ آيةُ الرَّجمِ، فهلَك مَن كان يَقرَؤُها وآيًا منَ القُرآنِ باليمامةِ.
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (7140) مختصراً، وأحمد (1210) واللفظ له
[السنن الكبرى - للنسائي] (4/ 269) 7140- أخبرنا عمرو بن يزيد البصري قال ثنا بهز قال ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل عن الشعبي أن عليا جلد شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة قال جلدتك بكتاب الله ورجمتك بسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم
[مسند أحمد] (2/ 386) 1210- حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، أخبرنا مجالد، عن عامر، قال: حملت شراحة، وكان زوجها غائبا، فانطلق بها مولاها إلى علي، فقال لها علي : (( لعل زوجك جاءك، أو لعل أحدا استكرهك على نفسك؟)) قالت: لا.
وأقرت بالزنا، فجلدها علي يوم الخميس- أنا شاهده- ورجمها يوم الجمعة، وأنا شاهده، فأمر بها فحفر لها إلى السرة، ثم قال: (( إن الرجم سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم)) وقد كانت نزلت آية الرجم، فهلك من كان يقرؤها وآيا من القرآن باليمامة