- يَأتي جَيشٌ مِن قِبَلِ المَشْرِقِ، يُريدونَ رَجُلًا مِن أَهلِ مَكَّةَ، حتى إذا كانوا بالبَيْداءِ خُسِفَ بِهِمْ، فرَجَعَ مَن كانَ أمامَهُم؛ لِيَنْظُرَ ما فَعَلَ القومُ، فيُصيبُهُم مِثلُ مَا أَصابَهُم.
فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فكيفَ بمَنْ كان منهم مُستَكْرَهًا؟ قالَ: يُصيبُهم كُلَّهم ذلك، ثم يَبْعَثُ اللهُ كُلَّ امرئٍ على نِيَّتِه.
أخرجه أحمد (26458) واللفظ له، ونعيم بن حماد في ((الفتن)) (936)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (29/205)
[مسند أحمد] (44/ 58 ط الرسالة) ((26458- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي- وهو ختن سلمة الأبرش- قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن موسى، عن عبد الله بن صفوان، عن حفصة ابنة عمر ، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( يأتي جيش من قبل المشرق، يريدون رجلا من أهل مكة، حتى إذا كانوا بالبيداء، خسف بهم، فرجع من كان أمامهم لينظر ما فعل القوم، فيصيبهم مثل ما أصابهم)).
فقلت: يا رسول الله، فكيف بمن كان منهم مستكرها؟ قال: (( يصيبهم كلهم ذلك، ثم يبعث الله كل امرئ على نيته)).
[الفتن لنعيم بن حماد] (1/ 328) 936- حدثنا ابن وهب، عن يزيد بن عياض، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن موسى، عن عبد الله بن صفوان، عن حفصة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يأتي جيش من قبل المغرب يريدون هذا البيت، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فيرجع من كان أمامهم لينظر ما فعل القوم، فيصيبهم ما أصابهم، ويلحق بهم من خلفهم لينظر ما فعلوه فيصيبهم ما أصابهم، فمن كان مستكرها أصابهم ما أصابهم، ثم يبعث الله تعالى كل امرئ منهم على نيته)).
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (29/ 205) أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب انا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا أسحاق بن إبراهيم الرازي وهو ختن سلمة الأبرش نا سلمة حدثني محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن موسى عن عبد الله بن صفوان عن حفصة ابنة عمر قالت سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول يأتي جيش من قبل المشرق يريدون رجلا من أهل مكة حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم فرجع من كان إمامهم لينظر ما فعل بالقوم فيصيبهم ما أصابهم فقلت يا رسول الله فكيف بمن كان منهم مستكرها قال يصيبهم كلهم ذلك ثم يبعث الله عز وجل كل امرئ على نيته.