- سأل رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال الحالُّ المُرتحلُ قال يا رسولَ اللهِ ما الحالُّ المُرتحلُ قال صاحبُ القرآنِ يضربُ في أولِه حتى يبلغَ آخرَه وفي آخرِه حتى يبلغَ أولَه
أخرجه الترمذي (2948)، والحاكم (2088)، والطبراني (12783) (12/ 168) باختلاف يسير.
سنن الترمذي (5/ 197) :
2948 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا الهيثم بن الربيع قال: حدثنا صالح المري، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس ، قال: قال رجل: يا رسول الله أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الحال المرتحل.
قال: وما الحال المرتحل؟ قال: الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه وإسناده ليس بالقوي حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا صالح المري، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه بمعناه، ولم يذكر فيه عن ابن عباس: وهذا عندي أصح من حديث نصر بن علي عن الهيثم بن الربيع
المستدرك على الصحيحين (1/ 757) :
2088 - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق، ببغداد، ثنا أحمد بن ملاعب بن حيان، ثنا عمرو بن عاصم الكلابي، ثنا صالح المري، ثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رجلا قال: يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: الحال المرتحل قال: يا رسول الله وما الحال المرتحل؟ قال: يضرب من أول القرآن، إلى آخره، ومن آخره إلى أوله
[المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 168) :
12783 - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا إبراهيم بن أبي سويد الذارع، ثنا صالح المري، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس قال: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: أي الكلام أحب إلى الله؟ قال: الحال المرتحل قال: يا رسول الله ، ما الحال المرتحل؟ قال: صاحب القرآن يضرب في أوله حتى يبلغ آخره، وفي آخره حتى يبلغ أوله