- يؤتَى بالشَّهيدِ يومَ القيامةِ فيوقَفُ للحِسابِ، ثمَّ يُؤتَى بالمتصدِّقِ فيُنصَبُ للحِسابِ، ثمَّ يُؤتَى بأهلِ البَلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ، ولا يُنصَبُ لهم ديوانٌ، فيُصَبُّ عليهِم الأَجرُ صبًّا، حتَّى أنَّ أهلَ العافيةِ ليَتمنَّونَ في الموقفِ، أنَّ أجسادَهُم قُرِضتْ بالمقاريضِ مِن حُسْنِ ثوابِ اللهِ
أخرجه الطبراني (12/182) (12829)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/91)
[المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 182) :
12829 - حدثنا السري بن سهل الجنديسابوري، ثنا عبد الله بن رشيد، ثنا مجاعة بن الزبير، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يؤتى بالشهيد يوم القيامة فينصب للحساب، ويؤتى بالمتصدق فينصب للحساب، ثم يؤتى بأهل البلاء، ولا ينصب لهم ميزان، ولا ينشر لهم ديوان فيصب عليهم الأجر صبا حتى إن أهل العافية ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله لهم
حلية الأولياء 430 (3/ 91) حدثنا سليمان بن أحمد قال حدثنا السرى بن سهل قال حدثنا عبد الله بن رشيد قال حدثنا مجاعة بن الزبير عن قتادة عن جابر عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤتى بالشهيد يوم القيامة فينصب للحساب ثم يؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان ولا ينشر لهم ديوان فيصب لهم الأجر صبا حتى أن أهل العافية ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله عز وجل لهم.
هذا حديث غريب من حديث جابر وقتادة تفرد به عنه مجاعة.