ما زال جبريلُ يوصيني بالجارِ حتَّى ظنَنْتُ أنَّه سيُورِّثُه

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - إكرام الجار وعدم أذيته# إيمان - الملائكة# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# بر وصلة - حق الجار والوصاة به# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم# بر وصلة - حق المسلم على المسلم
المصدر: صحيح أبي داود، تخريج مشكلة الفقر، صحيح الأدب المفرد، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: أبو هريرة، -، عائشة أم المؤمنين، عبدالله بن عمر، عبدالله بن عمرو
المحدث: الألباني، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، إسناده حسن، وهو حديث صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5152)، والترمذي (1943)، وأحمد (6496)أخرجه ابن ماجه (3674)، وأحمد (7522)أخرجه أبو داود (5152)، والترمذي (1943)، وأحمد (6496).أخرجه البخاري (6015)، ومسلم (2625)أخرجه البخاري (6014)، ومسلم (2624) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

ما زالَ جِبريلُ يوصيني بالجارِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يورِّثُهُ وما زالَ يوصيني بالمملوكِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يضرِبَ لهُ أجلًا أو وقتًا إذا بلغَه أعتِقَ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البيهقي المصدر : شعب الإيمان الصفحة أو الرقم: 6/2868 خلاصة حكم المحدث : [حديث المملوك] صحيح على شرط البخاري ومسلم التخريج : أخرجه البخاري (6014)، ومسلم (2624)، وأبو داود (5151)، والترمذي (1942)، وابن ماجه (3673)، وأحمد (24260) مختصراً، والبيهقي (16219) واللفظ له للجارِ حَقٌّ عَظيمٌ، وقدْ نَهى الشَّرعُ المُطهَّرُ عنِ الإضْرارِ به، كما حَرَصتْ شَريعةُ الإسْلامِ على العِتقِ، ويَسَّرتْ في أحْكامِه.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما زال جِبريلُ»، وهو الملَكُ الموكَّلُ بالوَحيِ، «يُوصِيني بالجارِ حتَّى ظنَنْتُ أنَّه يوَرِّثُه»، والمَقصودُ بالجارِ هو القَريبُ مِن الدَّارِ؛ ذا قَرابةٍ كان أو أجْنبيًّا، مُسلِمًا كان أو كافرًا، وتَتَفاوَتُ حُقوقُ كلِّ صِنفٍ؛ وذلك بعدَمِ إيذائِه، والإحْسانِ إليه، ورِعايةِ ذِمَّتِه، والقِيامِ بحُقوقِه، ومُواساتِه في حاجتِه، والصَّبرِ على أذاهُ، ولكَثرةِ ما أَوْصى جِبريلُ عليه السَّلامُ بالجارِ، ظنَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ اللهَ تعالَى سيُشرِكُ الجارَ في مِيراثِ جارِه.

وقدْ نبَّهَ بذلك على أنَّ الحُقوقَ إذا تَأكَّدَت بالأسْبابِ فأعْظَمُها حُرمةُ الجِوارِ، وهو قُربُ الدَّارِ؛ فقدْ أُنزِلَ بذلك مَنزلةَ الرَّحمِ، وكاد يُوجِبُ له حقًّا في المالِ.

وللجِوارِ مَراتِبُ، منها المُلاصَقةُ، ومنها المُخالَطةُ بأنْ يَجمَعَهما مَسجِدٌ، أو مَدْرسةٌ، أو سُوقٌ، أو غيرُ ذلك، ويتأكَّدُ الحقُّ معَ المُسلِمِ، ويَبقى أصْلُه معَ الكافِرِ.

ثمَّ أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ ما زال يُوصِيهِ بالمَملوكِ -وهو العبدُ ذَكرًا كان أو أُنْثى- بالإحْسانِ إليه، حتَّى ظنَّ مِن كَثرةِ ما يُوصِيهِ عليه أنَّه يَأمُرُه بأعظَمِ أنْواعِ الإحْسانِ إلى المَملوكِ، وهو إطْلاقُه وتَحريرُه مِن العُبوديَّةِ، وظنَّ أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ سيُحدِّدُ وَقْتًا للمَملوكِ وأجَلًا إذا بلَغَه المَملوكُ صار حُرًّا مِن غيْرِ أنْ يُعتِقَه سيِّدُه.

وفي الحَديثِ: الحثُّ على الإحْسانِ إلى الجارِ، وبَذلِ المَعروفِ معَه.

وفيه: الحثُّ على الإحْسانِ إلى المَملوكِ، والإرْفاقِ به، وتَرْكِ تَكْليفِه بما يشُقُّ عليه.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 338) 5152- حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا سفيان، عن بشير أبي إسماعيل، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو ، أنه ذبح شاة فقال: أهديتم لجاري اليهودي، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه))

[سنن الترمذي] (4/ 333) 1943- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن داود بن شابور، وبشير أبي إسماعيل، عن مجاهد، أن عبد الله بن عمرو ذبحت له شاة في أهله، فلما جاء قال: أهديتم لجارنا اليهودي؟ أهديتم لجارنا اليهودي؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)) وفي الباب عن عائشة، وابن عباس، وأبي هريرة، وأنس، والمقداد بن الأسود، وعقبة بن عامر، وأبي شريح، وأبي أمامة: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث عن مجاهد، عن عائشة، وأبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا

[مسند أحمد] (11/ 38 ط الرسالة) 6496- حدثنا سفيان، عن داود- يعني ابن شابور-، عن مجاهد، وبشير أبي إسماعيل، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه))

---

[صحيح البخاري] (8/ 10) 6015- حدثنا محمد بن منهال: حدثنا يزيد بن زريع: حدثنا عمر بن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)).

[صحيح مسلم] (4/ 2025 ) ((141- (2625) حدثني عبيد الله بن عمر القواريري.

حدثنا يزيد بن زريع عن عمر بن محمد، عن أبيه.

قال: سمعت ابن عمر يقول

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه))

---

[صحيح البخاري] (8/ 10) :

‌6014 - حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني أبو بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما زال يوصيني جبريل بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.

[صحيح مسلم] (4/ 2025 ) :

140 - (‌2624) حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس.

ح وحدثنا قتيبة ومحمد بن رمح عن الليث بن سعد.

ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا عبدة ويزيد بن هارون.

كلهم عن يحيى بن سعيد.

ح وحدثنا محمد بن المثنى (واللفظ له).

حدثنا عبد الوهاب (يعني الثقفي).

سمعت يحيى بن سعيد.

أخبرني أبو بكر (وهو ابن محمد بن عمرو بن حزم)؛ أن عمرة حدثته؛ أنها سمعت عائشة تقول:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه ليورثنه".

140 - م - (2624) حدثني عمرو الناقد.

حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم.

حدثني هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

بمثله.

---

[سنن أبي داود] (4/ 338) 5152- حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا سفيان، عن بشير أبي إسماعيل، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو ، أنه ذبح شاة فقال: أهديتم لجاري اليهودي، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه))

[سنن الترمذي] (4/ 333) 1943- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن داود بن شابور، وبشير أبي إسماعيل، عن مجاهد، أن عبد الله بن عمرو ذبحت له شاة في أهله، فلما جاء قال: أهديتم لجارنا اليهودي؟ أهديتم لجارنا اليهودي؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)) وفي الباب عن عائشة، وابن عباس، وأبي هريرة، وأنس، والمقداد بن الأسود، وعقبة بن عامر، وأبي شريح، وأبي أمامة: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث عن مجاهد، عن عائشة، وأبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا

[مسند أحمد] (11/ 38 ط الرسالة) 6496- حدثنا سفيان، عن داود- يعني ابن شابور-، عن مجاهد، وبشير أبي إسماعيل، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه))

أحاديث ذات صلة