- عن أَزهَرَ بنِ عَبْدِ اللهِ الحَرازيِّ: "أنَّ قَوْمًا مِن الكَلَاعِيِّينَ سُرِقَ لهم مَتاعٌ، فاتَّهَموا أُناسًا مِن الحاكةِ ، فأَتَوا النُّعْمانَ بنَ بَشيرٍ، صاحِبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَبَسَهم أيَّامًا ثُمَّ خَلَّى سَبيلَهم، فأَتَوا النُّعْمانَ فقالوا: خَلَّيْتَ سَبيلَهم بغَيْرِ ضَرْبٍ ولا امْتِحانٍ؟ فقالَ النُّعْمانُ: ما شِئْتُم؟ إن شِئْتُم أن أَضرِبَهم، فإنْ خَرَجَ مَتاعُكم فذاك، وإلَّا أَخَذْتُ مِن ظُهورِكم مِثلَ ما أَخَذْتُ مِن ظُهورِهم، فقالوا: هذا حُكْمُك؟ قالَ: هذا حُكْمُ اللهِ وحُكْمُ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الدلالات الموضوعية:# أقضية وأحكام - الإصابة في الحكم# أقضية وأحكام - الحبس والملازمة# أقضية وأحكام - القضاء فيمن لم تكن له بينة# أقضية وأحكام - الحكم بالكتاب والسنة ثم باجتهاد الحاكم، والخطأ معذور# أقضية وأحكام - الحكم بالظاهر
المصدر: مختصر سنن أبي داود
الراوي: النعمان بن بشير
المحدث: المنذري
رقم/صفحة: 3/ 159
الحكم:[فيه] بقية بن الوليد، وفيه مقال

أحاديث ذات صلة