- ...إنَّه زَنَى فأعرَضَ عنه، فأعادَ عليه مرارًا فسأَلَ قومَهُ: أمجنونٌ هو؟ قالوا: ليس به بأسٌ.[ مِن حديثِ إقرارِ ماعزِ بنِ مالكٍ بالزِّنا].
أخرجه أبو داود (4421)، والطبراني (11/ 340) (11945)، وأصله في صحيح البخاري (6824)، ومسلم (1693).
[سنن أبي داود] (4/ 146) 4421- حدثنا أبو كامل، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا خالد يعني الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن ماعز بن مالك، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال إنه زنى، فأعرض عنه، فأعاد عليه مرارا، فأعرض عنه، فسأل قومه: ((أمجنون هو؟)) قالوا: ليس به بأس، قال: ((أفعلت بها؟)) قال: نعم، فأمر به أن يرجم، فانطلق به فرجم، ولم يصل عليه.
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (11/ 340) 11945- حدثنا محمد بن خالد الراسبي، وعبد الرحمن بن أحمد، قالا: حدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن ماعز بن مالك، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنه زنى فأعرض عنه فسأل قومه: أمجنون هو؟ قالوا: ليس به بأس، قال: فعلت بها قال: نعم، فأمر به أن يرجم، فانطلق به ولم يصل عليه.
[صحيح البخاري] (8/ 167) 6824- حدثني عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي قال: سمعت يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((لما أتى ماعز بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم قال له: لعلك قبلت، أو غمزت، أو نظرت قال: لا يا رسول الله، قال: أنكتها لا يكني، قال: فعند ذلك أمر برجمه)).
[صحيح مسلم] (3/ 1320 ) ((19- (1693) حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدري (واللفظ لقتيبة).
قالا: حدثنا أبو عوانة عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ؛
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لماعز بن مالك (أحق ما بلغني عنك؟) قال: وما بلغك عني؟ قال (أنك وقعت بجارية آل فلان) قال: نعم.
قال: فشهد أربع شهادات.
ثم أمر به فرجم)).