- حديث ابنِ عباسٍ الذي فيهِ التصريحُ بتقييدِ الجمعِ بمَا إذا كانَ على ظهرِ السَّيرِ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجْمَعُ بيْنَ صَلَاةِ الظُّهْرِ والعَصْرِ، إذَا كانَ علَى ظَهْرِ سَيْرٍ ويَجْمَعُ بيْنَ المَغْرِبِ والعِشَاءِ.]
أخرجه البخاري (1107)، وابن الحداد في ((جامع الصحيحين)) (926)، وابن طهمان في ((مشيخته)) (194) بنحوه تامًا.
صحيح البخاري (2/ 46) 1107 - وقال إبراهيم بن طهمان عن الحسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة الظهر والعصر، إذا كان على ظهر سير ويجمع بين المغرب والعشاء
جامع الصحيحين لابن الحداد (2/ 65) 926 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن محمد بن عبدوس، قال: ثنا أحمد بن حفص قال: حدثني أبي، قال: ثنا إبراهيم بن طهمان، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة: عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة الظهر والعصر في السفر إذا كان على ظهر السير، ويجمع بين المغرب والعشاء.
مشيخة ابن طهمان (ص: 226) 194 - عن حسين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة الظهر والعصر في السفر، إذا كان على ظهر سير، ويجمع بين المغرب والعشاء