- أنتَ تَخلُقُه؟ أنتَ تَرزُقُه؟ أقِرَّه قَرارَه، أو مَقَرَّه؛ فإنَّما هو القَدَرُ.
أخرجه أحمد (11744) واللفظ له، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (369)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1766)
[مسند أحمد] (18/ 270) 11744- حدثنا محمد بن جعفر، قال: سئل عن العزل قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ذلك، فقال: (( أنت تخلقه؟ أنت ترزقه؟ أقره قراره، أو مقره، فإنما هو القدر))
السنة - لابن أبي عاصم (1/ 163) 369- ثنا هدبة، ثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أنت خلقته، أنت ترزقه، أقره مقره، فإنما هو القدر)).
المعجم الأوسط (2/ 212) 1766- وعن ابن ثوبان، عن ليث، عن مكحول، عن قزعة بن يحيى، عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن العزل؟ فقال: ((أنت تخلقه؟ أنت ترزقه؟ أقره قراره))