- أنتَ تَخلُقُه؟ أنتَ تَرزُقُه؟ فأقْرِرْه مَقَرَّه، فإنَّما كان قَدَرٌ.

الدلالات الموضوعية:# قدر - جف القلم على علم الله# قدر - خلق الإنسان وكتابة رزقه وأجله ...# إيمان - أمور الإيمان
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 11909
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (11909) واللفظ له، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (369)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1766)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (18/ 404 ط الرسالة) ((11909- حدثنا عفان، حدثنا همام قال: أخبرنا قتادة عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( أنت تخلقه أنت ترزقه؟ فأقرره مقره، فإنما كان قدر)).

[السنة - لابن أبي عاصم] (1/ 163) 369- ثنا هدبة، ثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أنت خلقته، ‌أنت ‌ترزقه، أقره مقره، فإنما هو القدر)).

[المعجم الأوسط - للطبراني] (2/ 212) 1766- وعن ابن ثوبان، عن ليث، عن مكحول، عن قزعة بن يحيى، عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن العزل؟ فقال: ((‌أنت ‌تخلقه؟ أنت ترزقه؟ أقره قراره)).

أحاديث ذات صلة