- شفع الزُّبيرُ في سارقٍ فقيل : حتَّى نُبِلغَه الإمامَ، فقال : إذا بلغ فلعن اللهُ الشَّافِعَ والمشفِّعَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم

الدلالات الموضوعية:# حدود - الشفاعة في الحدود# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# حدود - العفو عن الحدود ما لم يبلغ السلطان# حدود - ينبغي للإمام إذا انتهى إليه حد أن يقيمه# آداب الكلام - اللعن
المصدر: الوهم والإيهام
الراوي: الزبير بن العوام
المحدث: ابن القطان
رقم/صفحة: 3/140
الحكم:في إسناده محمد بن موسى ابن مسكين أبو غزية وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (3087) مختصرا بنحوه، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2284) باختلاف يسير، والدارقطني (3/205) واللفظ له

الأصول والأحكام

موطأ مالك - رواية يحيى (5/ 1221 ت الأعظمي) :

‌3087 - مالك ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ؛ أن الزبير بن العوام لقي رجلا قد أخذ سارقا.

وهو يريد أن يذهب به إلى السلطان.

فشفع له الزبير ليرسله.

فقال: لا.

حتى أبلغ به السلطان.

فقال الزبير: إذا بلغت به إلى السلطان فلعن الله الشافع والمشفع .

[المعجم الأوسط للطبراني] (2/ 380) :

‌2284 - حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز الجوهري قال: نا عمر بن شبة قال: نا أبو غزية محمد بن موسى، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: لقي الزبير سارقا، فشفع فيه، فقيل له: حتى نبلغه الإمام، فقال: إذا بلغ الإمام فلعن الله الشافع والمشفع، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا عبد الرحمن بن أبي الزناد "

سنن الدارقطني - ط المعرفة (3/ 205) 364 - نا الحسين بن إسماعيل نا عمر بن شبه نا أبو عرية الأنصاري نا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه قال شفع الزبير في سارق فقيل حتى يبلغه الإمام فقال إذا بلغ الإمام فلعن الله الشافع والمشفع كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

أحاديث ذات صلة