- لا يزالُ المسروقُ منهُ في تهمةِ من هو بريءٌ منه، حتى يكونَ أعظمَ جرمًا من السارقِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# مظالم - تحريم الظلم# مظالم - المسلم لا يظلم المسلم ولا يسلمه# مظالم - من خاصم في باطل، وهو يعلمه
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: السيوطي
رقم/صفحة: 9953
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (6281)، وقوام السنة في ((الترغيب والترهيب)) (687)، والدينوري في ((المجالسة وجواهر العلم)) (898) واللفظ لهم.

الأصول والأحكام

شعب الإيمان (9/ 76) 6281 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن، قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب، نا الحسن بن مكرم، نا أبو النضر، نا أبو سهيل، نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يزال المسروق في تهمة من هو بريء، حتى يكون أعظم جرما من السارق "، وروينا عن ابن مسعود من قوله غير مرفوع

الترغيب والترهيب لقوام السنة (1/ 397) 687- قال: وثنا عبد الله بن محمد، ثنا عبد الرحمن بن الحسن، ثنا الصغاني، ثنا أبو النضر، ثنا أبو سهل الخراساني، ثنا ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يزال المسروق منه في تهمة ممن هو بريء منه حتى يكون أعظم جرما من السارق)))) .

المجالسة وجواهر العلم (3/ 255) 898 - نا أبو الفضل عباس بن محمد بن حاتم الدوري، نا أبو النضر، نا أبو سهل الخراساني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يزال المسروق في تهمة من هو بريء؛ حتى يكون أعظم جرما من السارق

أحاديث ذات صلة