-  مَن نابَه شَيءٌ في صَلاتِه فلْيُسبِّحْ، فإنَّه إذا سبَّحَ التُفِتَ إليه، وإنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# صلاة - ما يعفى عنه في الصلاة لحاجة# صلاة - ما يفعل من نابه شيء في صلاته
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: سهل بن سعد
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 1755
الحكم:إسناده صحيح على شرطهما

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (684) مطولاً باختلاف يسير، ومسلم (421) مطولاً بلفظ: "التصفيح"

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 137) ‌684- حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي : ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر، فقال: أتصلي للناس فأقيم؟ قال: نعم، فصلى أبو بكر، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة، فتخلص حتى وقف في الصف، فصفق الناس، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته، فلما أكثر الناس التصفيق التفت، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن امكث مكانك.

فرفع أبو بكر رضي الله عنه يديه، فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف، وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى، فلما انصرف قال: يا أبا بكر، ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟.

فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق، من رابه شيء في صلاته فليسبح، فإنه إذا سبح التفت إليه، وإنما التصفيق للنساء)).

[صحيح مسلم] (1/ 316 ) ((102- (‌421) حدثني يحيى بن يحيى.

قال: قرأت على مالك عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي ؛ أن رسول الله صلى الله عليه ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم.

فحانت الصلاة.

فجاء المؤذن إلى أبي بكر.

فقال:أتصلي بالناس فأقيم؟ قال: نعم.

قال فصلى أبو بكر.

فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة.

فتخلص حتى وقف في الصف.

فصفق الناس.

وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك.

فرفع أبو بكر يديه.

فحمد الله عز وجل على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك.

ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف.

وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى.

ثم انصرف فقال ((يا أبا بكر! ما منعك أن تثبت إذ أمرتك)) قال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((مالي رأيتكم أكثرتم التصفيق؟ من نابه شيء في صلاته فليسبح.

فإنه إذا سبح التفت إليه.

وإنما التصفيح للنساء)).

أحاديث ذات صلة