- نَزَلَ جِبْريلُ على النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالصَّلاةِ، فأمَرَه فصلَّى الظُّهْرَ حينَ زالَتْ، ثُمَّ صلَّى العَصْرَ حينَ كانَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ بقَدْرِه مَرَّةً، ثُمَّ صلَّى المَغرِبَ حينَ غابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صلَّى العَتَمةَ -وهي العِشاءُ- حينَ غابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ صلَّى الصُّبْحَ حينَ طَلَعَ الفَجْرُ، ثُمَّ جاءَه مِن الغَدِ فأخَّرَ الظُّهْرَ إلى قَدْرِ ظِلِّه، وأخَّرَ العَصْرَ إلى قَدْرِ ظِلِّه مَرَّتَينِ، ثُمَّ صلَّى المَغرِبَ حينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ أَعتَمَ بالعِشاءِ، ثُمَّ أَصبَحَ بالصُّبْحِ، ثُمَّ قالَ: ما بَيْنَ هذَينِ صَلاةٌ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صلاة العصر# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - صلاة المغرب# صلاة - صلاة الظهر
المصدر: الخلافيات للبيهقي
الراوي: أبو مسعود
المحدث: البيهقي
رقم/صفحة: 1040
الحكم:رواة هذا الحديث كلهم ثقات؛ فقد احتج البخاري بأيوب بن سليمان، وسائر رواته متفق على عدالتهم، وحديث جابر متصل

أحاديث ذات صلة