- حديثُ مُعاويةَ الذي فيه أنَّه صلَّى بالصَّحابةِ بالمدينةِ، فأنكَروا عليه تَرْكَ قِراءةِ البَسْمَلةِ في أوَّلِ الفاتِحةِ وأوَّلِ السُّورةِ حتَّى عاد يَعمَلُ ذلك [يعني حديث: صلى معاويةُ بالمدينةِ صلاةَ فجهرَ فيها بالقراءةِ فلم يقرَأ بسم الله الرحمن الرحيم لأُمّ القرآنِ ولم يقرأها للسورةِ التي بعدَها ولم يكبّر حين يهوِي حتى قَضَى تلكَ الصلاةَ فلما سَلّم ناداهُ من سمعَ ذلكَ من المهاجرينَ والأنصارِ من كلِّ مكانٍ يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ قال فلمْ يُصلّ بعد ذلكَ إلا قرأَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لأّم القرآن وللسورَةِ التي بعدها وكبّرَ حين يهوي ساجدا]

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - افتتاح الصلاة# صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم
المصدر: الفتاوى الكبرى
الراوي: [أنس بن مالك]
المحدث: ابن تيمية
رقم/صفحة: 2/ 178
الحكم:[ضعيف]

أحاديث ذات صلة