- إنَّ للإسلامِ ضوى وعلاماتٍ كمَنارِ الطَّريقِ، ورأسُه وجِماعُه: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عَبْدُه ورسولُه، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وتمامُ الوُضوءِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فرض الصلاة# إسلام - فضل الشهادتين# زكاة - فرض الزكاة# وضوء - إسباغ الوضوء# إسلام - أركان الإسلام
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير
الراوي: أبو الدرداء
المحدث: الصنعاني
رقم/صفحة: 4/64
الحكم:فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، قال أبو حاتم: أنه منكر الحديث جدًّا

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (1954) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

مسند الشاميين للطبراني (3/ 140) 1954 - حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن للإسلام صوى وعلامات كمنار الطريق، فرأسها وجمالها شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وتمام الوضوء، والحكم بكتاب الله، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وطاعة ولاة الأمر، وتسليمكم على أنفسكم، وتسليمكم إذا دخلتم بيوتكم، وتسليمكم على بني آدم إذا لقيتموهم

أحاديث ذات صلة