- إنَّ للإسلامِ صُوًى وعلاماتٍ كمَنارِ الطَّريقِ، ورأسُه وجِماعُه شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وتمامُ الوُضوءِ
أخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (1954) باختلاف يسير.
مسند الشاميين للطبراني (3/ 140) 1954 - حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن للإسلام صوى وعلامات كمنار الطريق، فرأسها وجمالها شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وتمام الوضوء، والحكم بكتاب الله، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وطاعة ولاة الأمر، وتسليمكم على أنفسكم، وتسليمكم إذا دخلتم بيوتكم، وتسليمكم على بني آدم إذا لقيتموهم