- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُنا عامَّةَ لَيلِه عن بَني إسرائيلَ، لا يَقومُ إلَّا إلى عُظْمِ صَلاةٍ.
أخرجه أحمد (19921) واللفظ له، والبزار (3596)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (137)
[مسند أحمد] (33/ 149) 19921- حدثنا بهز، حدثنا أبو هلال، حدثنا قتادة، عن أبي حسان، عن عمران بن حصين قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عامة ليله عن بني إسرائيل، لا يقوم إلا إلى عظم صلاة))
[مسند البزار - البحر الزخار] (9/ 67) 3596- حدثنا عمرو، قال: نا عبد الرحمن بن مهدي، قال: نا أبو هلال، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عمران بن حصين ، رضي الله عنه، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عامة ليله عن بني إسرائيل لا يقوم إلا لعظم صلاة)) وهذا الحديث لا نعلم يروى، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا برواية عمران بن حصين وعبد الله بن عمرو، واختلف في إسناده عن قتادة، فقال أبو هلال: عن قتادة، عن أبي حسان، عن عمران بن حصين، وقال معاذ بن هشام: عن أبيه، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهشام أحفظ من أبي هلال
شرح مشكل الآثار (1/ 127) 137- كما قد حدثنا ابن أبي داود، حدثنا سليمان بن حرب الواشحي، حدثنا أبو هلال الراسبي، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عمران بن حصين ، قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عامة ليله يحدث عن بني إسرائيل ما يقوم إلا لعظم صلاة)).
وقال أبو جعفر: وكان قوله عقيبا لما أمرهم به من الحديث عن بني إسرائيل (( ولا حرج)) أي: ولا حرج عليكم أن لا تحدثوا عنهم كمثل ما قال مما قد روي عنه فيما سوى ذلك