- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَدَ في الرَّكعةِ الأولى مِن صَلاةِ الظُّهرِ، فرَأى أصحابُه أنَّه قَرَأ: {تَنزيلُ} السَّجدة.
[وفي رِوايةٍ] سَجَدَ في صَلاةِ الظُّهرِ ثُمَّ قامَ فرَكَعَ، فرَأينا أنَّه قَرَأ: {الم * تَنزيلُ} السَّجدة.
أخرجه أحمد (5556) واللفظ له، وأبو داود (807) باختلاف يسير، والحاكم (806) بنحوه
مسند أحمد ط الرسالة (9/ 390) 5556 - حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن ابن عمر ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في الركعة الأولى من صلاة
الظهر "، فرأى أصحابه أنه قد قرأ تنزيل السجدة، قال: " ولم أسمعه من أبي مجلز "
سنن أبي داود (1/ 214) 807 - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا معتمر بن سليمان، ويزيد بن هارون، وهشيم، عن سليمان التيمي، عن أمية، عن أبي مجلز، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في صلاة الظهر، ثم قام فركع فرأينا أنه قرأ تنزيل السجدة، قال ابن عيسى: لم يذكر أمية أحد إلا معتمر
المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 343) 806 - حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر فظننا أنه قرأ تنزيل السجدة .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وهو سنة صحيحة غريبة أن الإمام يسجد فيما يسر بالقراءة مثل سجوده فيما يعلن