- أنَّ النافِلةَ لِلنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةٌ؛ لِأنَّه أُمِرَ بقيامِ اللَّيلِ، وكُتِبَ عليه دونَ أُمَّتِه.
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (17/ 525)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (13702)، وابن مردويه كما في ((الدر المنثور)) للسيوطي (5/ 323).أخرجه الطبري في ((التفسير)) (17/525)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (13702)، والبيهقي (13651) باختلاف يسير
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (17/ 525) حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ، قوله (ومن الليل فتهجد به نافلة لك) يعني بالنافلة أنها للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة، أمر بقيام الليل وكتب عليه.
وقال آخرون: بل قيل ذلك له صلى الله عليه وسلم لأنه لم يكن فعله ذلك يكفر عنه شيئا من الذنوب، لأن الله تعالى كان قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فكان له نافلة فضل، فأما غيره فهو له كفارة، وليس هو له نافلة.
---
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (17/ 525) حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ، قوله (ومن الليل فتهجد به نافلة لك) يعني بالنافلة أنها للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة، أمر بقيام الليل وكتب عليه.
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (7/ 39) 13651- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أحمد بن كامل القاضى أخبرنا أبو جعفر : محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفى حدثنى أبى حدثنى عمى حدثنى أبى عن أبيه عن ابن عباس رضى الله عنهما قوله تعالى (ومن الليل فتهجد به نافلة لك) يعنى بالنافلة أنها للنبى -صلى الله عليه وسلم- خاصة أمر بقيام الليل وكتب عليه.