- وليجعلِ التي صلَّى في بيتِهِ نافلةً
أخرجه مطولاً أبو داود (575)، والترمذي (219)، والنسائي (858)، وأحمد (17475) باختلاف يسير، والدارقطني (1/414) واللفظ لهأخرجه مطولاً أبو داود (575)، والترمذي (219)، والنسائي (858)، وأحمد (17479) باختلاف يسير، والدارقطني (1/414) واللفظ له.أخرجه مسلم (648)، وأبو داود (431)، وأحمد (21478)، والدارمي (1264) بمعناه.
صحيح مسلم (1/ 448 ت عبد الباقي) :
238 - (648) حدثنا خلف بن هشام.
حدثنا حماد بن زيد.
ح قال وحدثني أبو الربيع الزهراني وأبو كامل الجحدري.
قالا: حدثنا حماد عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر ؛ قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها، أو يميتون الصلاة عن وقتها؟ " قال قلت: فما تأمرني؟ قال "صل الصلاة لوقتها.
فإن أدركتها معهم فصل.
فإنها لك نافلة".
ولم يذكر خلف: عن وقتها.
سنن أبي داود (1/ 117 ت محيي الدين عبد الحميد) :
431 - حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن أبي عمران يعني الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر ، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أبا ذر كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يميتون الصلاة؟ - أو قال: يؤخرون الصلاة؟ - "، قلت: يا رسول الله فما تأمرني، قال: صل الصلاة لوقتها فإن أدركتها معهم فصلها فإنها لك نافلة
مسند أحمد (35/ 379 ط الرسالة) :
21478 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أيوب، عن أبي العالية البراء، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يا أبا ذر، كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها؟ " قال: فقال لي: " صل الصلاة لوقتها، فإن أدركتهم لم يصلوا فصل معهم، ولا تقل: إني قد صليت، ولا أصلي "
[مسند الدارمي - ت حسين أسد] (2/ 783) :
1264 - أخبرنا يزيد بن هارون، حدثنا همام، حدثنا أبو عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر كيف تصنع إذا أدركت أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها؟ قلت: ما تأمرني يا رسول الله؟ قال: صل الصلاة لوقتها.
واجعل صلاتك معهم نافلة قال أبو محمد: ابن الصامت هو: ابن أخي أبي ذر
---
[سنن أبي داود] (1/ 157) 575- حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، أخبرني يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه ، أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام شاب، فلما صلى إذا رجلان لم يصليا في ناحية المسجد، فدعا بهما فجئ بهما ترعد فرائصهما، فقال: ((ما منعكما أن تصليا معنا؟)) قالا: قد صلينا في رحالنا، فقال: ((لا تفعلوا، إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الإمام ولم يصل، فليصل معه فإنها له نافلة))
[سنن الترمذي] (1/ 424 ت شاكر) 219- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يعلى بن عطاء قال: حدثنا جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه ، قال: شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجته، فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته انحرف فإذا هو برجلين في أخرى القوم لم يصليا معه، فقال: ((علي بهما))، فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال: ((ما منعكما أن تصليا معنا))، فقالا: يا رسول الله، إنا كنا قد صلينا في رحالنا، قال: ((فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم، فإنها لكما نافلة))، وفي الباب عن محجن، ويزيد بن عامر،: ((حديث يزيد بن الأسود حديث حسن صحيح)) وهو قول غير واحد من أهل العلم، وبه يقول سفيان الثوري، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، قالوا: إذا صلى الرجل وحده ثم أدرك الجماعة فإنه يعيد الصلوات كلها في الجماعة، وإذا صلى الرجل المغرب وحده ثم أدرك الجماعة، قالوا: فإنه يصليها معهم ويشفع بركعة، والتي صلى وحده هي المكتوبة عندهم
[سنن النسائي] (2/ 112) 858- أخبرني زياد بن أيوب قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يعلى بن عطاء قال: حدثنا جابر بن يزيد بن الأسود العامري، عن أبيه ، قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر في مسجد الخيف فلما قضى صلاته إذا هو برجلين في آخر القوم لم يصليا معه، فقال: ((علي بهما))، فأتي بهما ترعد فرائصهما، فقال: ((ما منعكما أن تصليا معنا؟)) قالا: يا رسول الله، إنا قد صلينا في رحالنا، قال: ((فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما، ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم فإنها لكم نافلة))
[مسند أحمد] (29/ 24 ط الرسالة) ((17479- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه ، أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بمنى وهو غلام شاب، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هو برجلين لم يصليا، فدعا بهما فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال لهما: (( ما منعكما أن تصليا معنا؟)) قالا: قد صلينا في رحالنا.
قال: (( فلا تفعلا، إذا صليتم في رحالكم ثم أدركتم الإمام لم يصل، فصليا معه، فهي لكم نافلة))
[سنن الدارقطني- المعرفة] (1/ 414) 5- حدثنا أبو بكر النيسابوري، ثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، ثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد، عن أبيه ، قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما انصرف رأى رجلين في مؤخر القوم، قال: فدعا بهما، فجاءا ترعد فرائصهما، فقال: ((ما لكما لم تصليا معنا؟))، فقالا: يا رسول الله صلينا في الرحال، قال: ((فلا تفعلا، إذا صلى أحدكم في رحله ثم جاء إلى الإمام فليصل معه وليجعل التي صلى في بيته نافلة)).
خالفه أصحاب الثوري، ومعه أصحاب يعلى بن عطاء منهم، شعبة، وهشام بن حسان، وشريك، وغيلان بن جامع، وأبو خالد الدالاني، ومبارك بن فضالة، وأبو عوانة، وهشيم وغيرهم، رووه عن يعلى بن عطاء، مثل قول وكيع، وابن مهدي
---
[سنن أبي داود] (1/ 157) 575- حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، أخبرني يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه ، أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام شاب، فلما صلى إذا رجلان لم يصليا في ناحية المسجد، فدعا بهما فجئ بهما ترعد فرائصهما، فقال: ((ما منعكما أن تصليا معنا؟)) قالا: قد صلينا في رحالنا، فقال: ((لا تفعلوا، إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الإمام ولم يصل، فليصل معه فإنها له نافلة))
[سنن الترمذي] (1/ 424 ت شاكر) 219- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يعلى بن عطاء قال: حدثنا جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه ، قال: شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجته، فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته انحرف فإذا هو برجلين في أخرى القوم لم يصليا معه، فقال: ((علي بهما))، فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال: ((ما منعكما أن تصليا معنا))، فقالا: يا رسول الله، إنا كنا قد صلينا في رحالنا، قال: ((فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم، فإنها لكما نافلة))، وفي الباب عن محجن، ويزيد بن عامر،: ((حديث يزيد بن الأسود حديث حسن صحيح)) وهو قول غير واحد من أهل العلم، وبه يقول سفيان الثوري، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، قالوا: إذا صلى الرجل وحده ثم أدرك الجماعة فإنه يعيد الصلوات كلها في الجماعة، وإذا صلى الرجل المغرب وحده ثم أدرك الجماعة، قالوا: فإنه يصليها معهم ويشفع بركعة، والتي صلى وحده هي المكتوبة عندهم
[سنن النسائي] (2/ 112) 858- أخبرني زياد بن أيوب قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يعلى بن عطاء قال: حدثنا جابر بن يزيد بن الأسود العامري، عن أبيه ، قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر في مسجد الخيف فلما قضى صلاته إذا هو برجلين في آخر القوم لم يصليا معه، فقال: ((علي بهما))، فأتي بهما ترعد فرائصهما، فقال: ((ما منعكما أن تصليا معنا؟)) قالا: يا رسول الله، إنا قد صلينا في رحالنا، قال: ((فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما، ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم فإنها لكم نافلة))
[مسند أحمد] (29/ 20 ط الرسالة) ((17475- حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه ، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر بمنى، فانحرف، فرأى رجلين من وراء الناس، فدعا بهما، فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال: (( ما منعكما أن تصليا مع الناس؟)) فقالا: قد كنا صلينا في الرحال قال: (( فلا تفعلا، إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الصلاة مع الإمام، فليصلها معه، فإنها له نافلة))
[سنن الدارقطني- المعرفة] (1/ 414) 5- حدثنا أبو بكر النيسابوري، ثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، ثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد، عن أبيه ، قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما انصرف رأى رجلين في مؤخر القوم، قال: فدعا بهما، فجاءا ترعد فرائصهما، فقال: ((ما لكما لم تصليا معنا؟))، فقالا: يا رسول الله صلينا في الرحال، قال: ((فلا تفعلا، إذا صلى أحدكم في رحله ثم جاء إلى الإمام فليصل معه وليجعل التي صلى في بيته نافلة)).
خالفه أصحاب الثوري، ومعه أصحاب يعلى بن عطاء منهم، شعبة، وهشام بن حسان، وشريك، وغيلان بن جامع، وأبو خالد الدالاني، ومبارك بن فضالة، وأبو عوانة، وهشيم وغيرهم، رووه عن يعلى بن عطاء، مثل قول وكيع، وابن مهدي