- قالَ ألَا أخبرُكم عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ قلْنَا بلى قالَ كانَ إذَا زاغَتْ الشَّمسُ في منزلِهِ جمعَ بينَ الظُّهرِ و العصرِ قبلَ أنْ يركبَ و إذَا لمْ تَزُغْ لَهُ في منزلِهِ سارَ حتَّى إذَا كانَتْ العصرُ نزلَ فجمعَ بَينَ الظُّهرِ و العصرِ
أخرجه الترمذي كما في ((تحفة الأشراف)) للمزي (5/120)، وأحمد (3480) باختلاف يسير
تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف (5/ 120) 6021-[ت] حديث: ألا أخبركم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر؟ قلنا بلى.
قال: كان إذا زاغت الشمس [وهو] في منزله جمع بين الظهر والعصر قبل أن يركب … الحديث.
(ك)
ت في الصلاة (؟) عن أبي بكر محمد بن أبان، عن عبد الرزاق عن ابن جريج، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة وكريب (ح 6345) كلاهما عن ابن عباس به، وقال: حسن صحيح غريب من حديث ابن عباس.
(ك) هذا الحديث في رواية أبي حامد أحمد بن عبد الله بن داود التاجر المروزي، عن الترمذي ولم يذكره أبو القاسم
[مسند أحمد] (5/ 434 ط الرسالة) 3480- حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة وعن كريب، أن ابن عباس قال: ألا أحدثكم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر؟ قال: قلنا: بلى.
قال: كان إذا زاغت الشمس في منزله، جمع بين الظهر والعصر قبل أن يركب، وإذا لم تزغ له في منزله، سار حتى إذا حانت العصر نزل، فجمع بين الظهر والعصر، وإذا حانت المغرب في منزله، جمع بينها وبين العشاء، وإذا لم تحن في منزله ركب، حتى إذا حانت العشاء، نزل، فجمع بينهما