- كان من دعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من زَوَالِ نِعْمَتِكَ وتَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ وفُجاءةِ نِقْمَتِكَ وجَمِيعِ سَخَطِكَ

الدلالات الموضوعية:# استعاذة - التعوذ# استعاذة : ما يستعاذ منه# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء# أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: سنن أبي داود
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: أبو داود
رقم/صفحة: 1545
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2739) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (4/ 2097 ) ((96- (‌2739) حدثنا عبيد الله بن عبد الكريم، أبو زرعة.

حدثنا ابن بكير.

حدثني يعقوب بن عبد الرحمن عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر ، قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ((اللهم! إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك))

أحاديث ذات صلة