- من سنةِ الصلاةِ أن يُقرأَ : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ثم فاتحةُ الكتابِ، ثم يقرأ ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ثم يقرأ بسُورَةٍ.

وكانَ يقول : أوّل منَ قرأَ ( بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) سرّا بالمدينةِ عَمْرو بن سعيدِ بن العاصِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها# فضائل سور وآيات - سورة الفاتحة# صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم# صلاة - قراءة الفاتحة# قرآن - ابتداء السور بالبسملة
المصدر: فتح الباري لابن رجب
الراوي: محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 4/379
الحكم:مراسيل الزهري من أردأ المراسيل

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (3/ 424) واللفظ له.

الأصول والأحكام

السنن الكبرى للبيهقي بالحواشي ط هجر (3/ 424) 2448- وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا الإمام أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عبيد بن شريك، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، ونافع بن يزيد قالا، حدثنا عقيل بن خالد، عن ابن شهاب ، أنه قال: من سنة الصلاة أن يقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم}، ثم فاتحة الكتاب، ثم يقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم}، ثم يقرأ سورة، فكان ابن شهاب يقرأ أحيانا بسورة مع فاتحة الكتاب يفتتح كل سورة منها بـ {بسم الله الرحمن الرحيم} وكان يقول: أول من قرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} سرا بالمدينة عمرو بن سعيد بن العاص وكان رجلا حييا.

وروينا الجهر بها، عن فقهاء مكة: عطاء وطاووس ومجاهد وسعيد بن جبير.

أحاديث ذات صلة