- أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءه رجلٌ فقال إني أُحدِّثُ نفسِي بالشيءِ لأكونَ حممَةً أحبُّ إليَّ من أن أتكلمَ به قال الحمدُ للهِ الذي ردَّ أمرَه إلى الوسوسةِ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الوسوسة في الإيمان وما يقول من وجدها# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# إيمان - أعمال الجن والشياطين# إيمان - بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق# إيمان - تجاوز الله عن حديث النفس
المصدر: كشف المناهج والتناقيح
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: صدر الدين المناوي
رقم/صفحة: 1/93
الحكم:سنده سند الصحيحين

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5112)، وأحمد (3161) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 329) 5112- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وابن قدامة بن أعين، قالا: حدثنا جرير، عن منصور، عن ذر، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس ، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن أحدنا يجد في نفسه، يعرض بالشيء، لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به، فقال: (( الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة)) قال ابن قدامة: ((رد أمره)) مكان ((رد كيده))

[مسند أحمد] (5/ 248 ط الرسالة) ((3161- حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن سليمان، ومنصور، عن ذر، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس ، أنهم قالوا: يا رسول الله ‍‍‍‍‍ إنا نحدث أنفسنا بالشيء لأن يكون أحدنا حممة أحب إليه من أن يتكلم به؟ قال: فقال أحدهما: (( الحمد لله الذي لم يقدر منكم إلا على الوسوسة)) وقال: الآخر: (( الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة))

أحاديث ذات صلة