- ليس بمؤمنٍ مستكملِ الإيمانِ مَن لم يعُدَّ البلاءَ نعمةً والرخاءَ مصيبةً قالوا : كيفَ يا رسولَ اللهِ قال : لأن البلاءَ لا يتبعُه إلا الرخاءُ وكذلك الرخاءُ لا يتبعُه إلا البلاءُ والمصيبةُ ليس بمؤمنٍ مستكملِ الإيمانِ من لم يسكُنْ في صلاتِه قالوا : ولم يا رسولَ اللهِ قال : لأن المصلِّيَ يناجِي ربَّه فإذا كان في غيرِ صلاةٍ إنما يناجِي ابنَ آدمَ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - صفات المؤمنين# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# إيمان - تفاضل أهل الإيمان# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# مريض - فضل المرض والنوائب
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 1/101
الحكم:فيه عبد العزيز بن يحي المدني قال البخاري : كان يضع الحديث

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (11/32) (10949)، والشجري في ((الأمالي)) (173) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 32) :

10949 - حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، ثنا عبد العزيز بن يحيى المدني، ثنا عبد الله بن وهب، عن سليمان بن عيسى، عن سفيان الثوري، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس بمؤمن مستكمل الإيمان من لم ‌يعد ‌البلاء ‌نعمة، والرخاء مصيبة قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: لأن البلاء لا يتبعه إلا الرخاء، وكذلك الرخاء لا تتبعه إلا المصيبة، وليس بمؤمن مستكمل الإيمان من لم يكن في غم ما لم يكن في صلاة قالوا: ولم يا رسول الله؟ قال: لأن المصلي يناجي ربه وإذا كان في غير صلاة إنما يناجي ابن آدم

ترتيب الأمالي الخميسية للشجري (1/ 50) :

173 - أخبرنا ابن ريذة، قال: أخبرنا الطبراني، قال: حدثنا محمد بن علي الصانع المكي، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى المديني، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن سليمان بن عيسى، عن سفيان الثوري، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ليس بمؤمن مستكمل الإيمان من لم ‌يعد ‌البلاء ‌نعمة، والرخاء مصيبة ، قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: لأن الإيمان لا يتبعه إلا الرخاء، فكذلك الرخاء لا يتبعه إلا المصيبة، وليس بمؤمن مستكمل الإيمان من لم يكن في غم ما لم يكن في صلاة ، قالوا: ولم يا رسول الله؟ قال: لأن المصلي يناجي ربه وإذا كان في غير صلاة إنما يناجي ابن آدم

أحاديث ذات صلة