- عن نافعٍ قال: خرَجْتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ في سَفَرٍ يُريدُ أرضًا له، فأتاه آتٍ فقال: إنَّ صَفِيَّةَ بِنتَ أبي عُبَيدٍ لَمَا بها، ولا نظُنُّ أن تُدرِكَها، فخرج مُسرِعًا ومعه رجلٌ مِن قُرَيشٍ يُسايِرُه ، وغابت الشَّمْسُ فلم يَقُلِ: الصَّلاةُ، وكان عَهْدي به وهو محافِظٌ على الصَّلاةِ، فلمَّا أبطأ قُلتُ: الصَّلاةُ يَرْحَمُك اللهُ، فالتَفَت إليَّ ومضى حتى إذا كان في آخِرِ الشَّفَقِ نزل فصلَّى المغرِبَ، ثمَّ أقام العِشاءَ، وقد توارى الشَّفَقُ، فصلَّى بنا ثمَّ أقبَلَ علينا فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أعجَلَ به السَّيْرُ صَنَع هكذا

الدلالات الموضوعية:# سفر - قصر الصلاة وكم يقيم ليقصر# سفر - إسراع المسافر السير# سفر - الجمع بين الصلاة في السفر# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# علم - الحث على الأخذ بالسنة
المصدر: الأحكام الوسطى
الراوي: عبد الله بن عمر
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
رقم/صفحة: 2/ 30
الحكم:سكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]

أحاديث ذات صلة