- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ نهى أن يرفعَ صوتَه في القراءةِ قبل العِشاءِ وبعدَها، يُغلِّطُ أصحابَه وهم يصلُّونَ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - استحباب خفض الصوت بالذكر# صلاة - رفع الصوت بالقراءة في الصلاة# صلاة - رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة المكتوبة# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# مساجد ومواضع الصلاة - رفع الصوت في المساجد
المصدر: السنن والأحكام
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الضياء المقدسي
رقم/صفحة: 3/41
الحكم:[ فيه ] الحارث الأعور تكلم فيه

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (663) واللفظ له، وأبو يعلى (497)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2413) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

مسند أحمد (2/ 90) 663 - حدثنا خلف، حدثنا خالد، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي : أن رسول صلى الله عليه وسلم نهى أن يرفع الرجل صوته بالقراءة قبل العشاء وبعدها، يغلط أصحابه وهم يصلون

مسند أبي يعلى الموصلي (1/ 384) 497 - حدثنا وهب بن بقية الواسطي، حدثنا خالد، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يرفع الرجل صوته بالقرآن قبل العتمة وبعدها، يغلط أصحابه والقوم يصلون

شعب الإيمان (4/ 212) 2413 - أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو محمد بن شوذب المقرئ، حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا عمرو بن عون، عن خالد، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نهى أن يرفع الرجل صوته بالقرآن قبل العشاء وبعدها يغلط أصحابه في الصلاة "

قال البيهقي رضي الله عنه: أما ما في قراءة الإمام واستماع المأموم لقراءته واقتصاره على قراءة الفاتحة خلف الإمام فقد ذكرنا الحجة فيه في كتاب السنن وأما استماع غير القارئ للقارئ في غير الصلاة فإنه داخل في عموم قوله عز وجل: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} [[الأعراف: 204]]

أحاديث ذات صلة