- «كانت قراءةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعرَفُ في الظُّهرِ والعَصرِ بتحريكِ لحيتِه»

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - القراءة في الظهر والعصر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي# صلاة - الجهر والإسرار بالقراءة
المصدر: مجمع الزوائد، سبل الهدى والرشاد
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: محمد ابن يوسف الصالحي، الهيثمي
رقم/صفحة: 8/128
الحكم:فيه زيد بن الحريس ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه وبقية رجاله ثقات، إسناده جيد.

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (10/ 106) (10108) واللفظ له.أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (10/ 106) (10108)، واللفظ له.

الأصول والأحكام

المعجم الكبير للطبراني (10/ 106) 10108 - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا زيد بن الحريش، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن أبي الزعراء، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرف في الظهر والعصر بتحريك لحيته

---

[المعجم الكبير للطبراني] (10/ 106) :

10108 - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا زيد بن الحريش، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن أبي الزعراء، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌تعرف ‌في ‌الظهر ‌والعصر ‌بتحريك ‌لحيته

أحاديث ذات صلة