- كنا نَحْزِرُ قيامَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الظهرِ والعصرِ فحَزَرْنا قيامَه في الأوليين من الظهرِ قدرَ قراءةِ تنزيلِ السجدةِ, وحَزَرْنا قيامَه في الأخريين قدرَ النصفِ من ذلك, وحَزَرْنا قيامَه في الأوليين من العصرِ على قدرِ قيامِه في الركعتين الأُخريين من الظهرِ, وفي الأُخريين من العصرِ على النصف ِمن ذلك.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - القراءة في الظهر والعصر# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة الجماعة والإمامة - تطويل الركعتين الأوليين وتخفيف الأخريين# صلاة - القراءة في الأخريين
المصدر: المهذب في اختصار السنن
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 2/816
الحكم:غريب فرد وهو مشكل

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (452) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 334 ) 156- (452) حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة.

جميعا عن هشيم.

قال يحيى: أخبرنا هشيم عن منصور، عن الوليد ابن مسلم، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد الخدري ؛ قال

كنا نحزر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر.

فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة الم تنزيل- السجدة.

وحزرنا قيامه في الأخريين من العصر على النصف من ذلك.

وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قيامه في الأخريين من الظهر وفي الأخريين من العصر على النصف من ذلك.

ولم يذكر أبو بكر في روايته: الم تنزيل.

وقال: قدر ثلاثين آية

أحاديث ذات صلة