اصنَعِ المعروفَ علَى كلِّ أحَدٍ، فإن لَم تُصِبْ أهلَه كُنتَ أنتَ أهلُهُ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - أهل المعروف وأهل المنكر# رقائق وزهد - بذل المعروف للناس# بر وصلة - من يصلح له المعروف
المصدر: لسان الميزان
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الدارقطني، إسناده ضعيف
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الخطيب كما في ((لسان الميزان)) لابن حجر (3/408)

الأصول والأحكام

[لسان الميزان] (3/ 408) :

[[1607]] "عبد الرحمن" بن بشير الأزدي عن أبيه بشير بن يزيد عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا "‌اصنع ‌المعروف إلى كل أحد فإن لم يصب أهله كنت أنت أهله" وعنه يحيى بن محمد إسناد مظلم وخبر باطل أطلق الدارقطني على روايته الضعف والجهالة انتهى وقال الدارقطني بعد أن أخرجه في الغرائب من طريق يحيى بن محمد بن خشيش عنه وإسناد ضعيف ورجاله مجهولون وبه رفعه "من مشى في حاجة أخيه المسلم فكأنما خدم الله عمره" وقال باطل ومن دون مالك مجهولون وأخرج الحديث الأول الخطيب من طريقه وقال لا يصح عن مالك رحمه الله تعالى.

أحاديث ذات صلة