- كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَذاكَروا الدُّنْيا والآخرةَ؛ فقالَ بَعضُهم: إنَّما الدُّنْيا بَلاغٌ للآخرةِ؛ فيها العمَلُ، وفيها الصَّلاةُ، وفيها الزَّكاةُ، وقالتْ طائفةٌ منهم: الآخرةُ فيها الجَنَّةُ، وقالوا ما شاءَ اللهُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما الدُّنْيا في الآخرةِ إلَّا كما يَمشي أحدُكُم إلى اليَمِّ، فأدْخَلَ إصبَعَه فيه، فما خرَجَ منه فهي الدُّنْيا.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - هوان الدنيا على الله# رقائق وزهد - مثل الدنيا وما يتعلق بالدنيا# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: المستورد
المحدث: الحاكم
رقم/صفحة: 8111
الحكم:صحيح الإسناد

أحاديث ذات صلة